أبرزالفلسطينية

مركز حنظلة: الاحتلال يحوّل السجون إلى أفران خانقة ويعرّض الأسرى والأسيرات لخطر الموت البطيء مع اشتداد الصيف

حذّر مركز حنظلة للأسرى والمحررين من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية داخل سجون الاحتلال، في ظل موجة الحر الشديدة التي تضرب المنطقة، واستمرار إدارة السجون في حرمان الأسرى والأسيرات من أبسط مقومات الحياة الآدمية.

وأكد المركز أن الزنازين والأقسام تشهد اكتظاظًا غير مسبوق، فيما تُبقي إدارة السجون النوافذ مغلقة في العديد من الأقسام، ما يؤدي إلى انعدام التهوية وارتفاع درجات الحرارة بشكل خانق، وسط هواء شبه معدوم يحول أماكن الاحتجاز إلى بيئة قاسية تهدد حياة المعتقلين.

وأوضح المركز أن الأسرى والأسيرات يواجهون فصل الصيف دون أي وسائل تبريد أو تهوية مناسبة، في وقت تواصل فيه إدارة السجون سياسة الإهمال المتعمد والحرمان من الحقوق الأساسية، الأمر الذي يتسبب بحالات إرهاق وإجهاد شديدين، ويضاعف من معاناة المرضى وكبار السن والأسرى الذين يعانون من أوضاع صحية صعبة.

وأشار مركز حنظلة إلى أن ما يجري داخل السجون لا يمكن فصله عن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث تتعمد إدارة السجون فرض ظروف معيشية قاسية ومهينة، تشمل الاكتظاظ الخانق، والتضييق على الحركة، وحرمان المعتقلين من الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.

ودعا المركز المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات، وضمان توفير ظروف احتجاز إنسانية تتوافق مع القانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تدهور خطير في أوضاع الأسرى الصحية ويعرّض حياتهم لمخاطر جسيمة.

وشدد مركز حنظلة للأسرى والمحررين على أن معاناة الأسرى والأسيرات تتفاقم يومًا بعد يوم، في ظل صمت دولي متواصل إزاء الجرائم والانتهاكات الممنهجة التي تُرتكب بحقهم داخل السجون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى