Uncategorized

أحمد مراد لـ”سبوتنيك”: مسؤوليتنا الوطنية دفعتنا إلى التوافق لحماية شعبنا ووقف حرب الإبادة دون المساس بحق المقاومة

أحمد مراد لـ”سبوتنيك”: مسؤوليتنا الوطنية دفعتنا إلى التوافق لحماية شعبنا ووقف حرب الإبادة دون المساس بحق المقاومة.

أكد مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أحمد مراد، خلال مقابلة إذاعية مع إذاعة “سبوتنيك”، أن مشاركة وفد الجبهة الشعبية في اللقاءات والمشاورات التي استضافتها جمهورية مصر العربية بدعوة للأمناء العامين وقادة الفصائل الفلسطينية، جاءت انطلاقاً من أعلى درجات المسؤولية الوطنية وحرصاً على وقف حرب الإبادة والعدوان المتواصل على شعبنا الفلسطيني، ووضع حد للكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.

وأوضح مراد أن اللقاءات التي جرت بمشاركة ممثلين عن مصر وقطر وتركيا، وبحثت خارطة الطريق المقدمة من المبعوث الدولي للسلام إلى قطاع غزة، نيكولاي ميلادينوف، شهدت نقاشات معمقة ومسؤولة امتدت لأيام طويلة، وتم خلالها التوافق على أربعة عشر بنداً من أصل خمسة عشر بنداً، فيما بقي البند الثامن المتعلق بسلاح المقاومة موضع نقاش وخلاف.

وشدد مراد على أن موقف الجبهة الشعبية كان واضحاً وثابتاً بأن التاريخ لم يشهد شعباً ما زال رازحاً تحت الاحتلال يتخلى عن سلاح مقاومته قبل انتزاع حريته وحقوقه الوطنية، مؤكداً أن أي حل عادل وشامل يبدأ بوقف العدوان، والانسحاب الكامل للاحتلال من قطاع غزة، ورفع الحصار، وفتح المعابر، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني.

وأشار إلى أنه، وانطلاقاً من الشعور العميق بالمسؤولية الوطنية، ومن أجل قطع الطريق على ذرائع الاحتلال التي يستخدمها لمواصلة حرب الإبادة بحق شعبنا، تم التوصل إلى صيغة توافقية تقوم على جمع السلاح الثقيل وتخزينه بإدارة فلسطينية وطنية خالصة عبر لجنة وطنية فلسطينية، من دون تسليمه للاحتلال أو لأي جهة خارجية، وفي إطار مسار سياسي يضمن وحدة الأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ويؤدي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وصون الحقوق الوطنية لشعبنا.

وبيّن مراد أن تنفيذ هذه الصيغة يرتبط باستكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال من كامل قطاع غزة، وانتشار قوات دولية في المواقع التي ينسحب منها جيش الاحتلال، وتفكيك المجموعات العميلة المرتبطة به، وفتح المعابر دون قيود، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، واستكمال إطلاق سراح الأسرى، والشروع في إعادة إعمار ما دمره العدوان.

وأكد أن هذه الصيغة جاءت لتجنيب شعبنا استمرار المقتلة والمعاناة الإنسانية، وقطع الطريق أمام أمد حرب الإبادة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الكرامة الوطنية والسيادة الفلسطينية وحق شعبنا المشروع في مقاومة الاحتلال.

وختم مراد بالتأكيد أن الكرة اليوم في ملعب الاحتلال، وأن على الوسطاء والضامنين مغادرة موقع نقل الرسائل إلى ممارسة ضغط سياسي حقيقي على قادة الاحتلال لإلزامهم بتنفيذ تعهداتهم وعدم السماح لهم بالتنصل منها، بما يضمن وقف العدوان وفتح مسار سياسي جدي يفضي إلى إنجاز الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى