بيان صادر عن مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

يتابع مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقلق بالغ أوضاع الأسرى الفلسطينيين المحررين الذين تم إبعادهم إلى جمهورية مصر العربية، والذين يعيشون ظروفاً إنسانية ومعيشية قاسية، في ظل غياب الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.
إن استمرار معاناة هؤلاء المناضلين، الذين قدموا سنوات عمرهم في سجون الاحتلال دفاعاً عن شعبهم وقضيتهم، يشكل إخلالاً خطيراً بالمسؤوليات الوطنية والأخلاقية، ويستدعي تحركاً فورياً وجاداً لوقف هذا التدهور غير المقبول في أوضاعهم.
وعليه، فإننا نؤكد ونطالب بما يلي:
التحرك العاجل لتوفير رعاية صحية شاملة وكاملة للأسرى المبعدين، وضمان حصولهم على العلاج اللازم دون إبطاء أو تمييز.
ممارسة ضغط جاد ومسؤول بالتنسيق مع الجهات المصرية المختصة لضمان حرية حركتهم وتمكينهم من العيش بكرامة وأمان.
الوقف الفوري لحالة الإهمال المالي، وإعادة صرف مستحقاتهم ورواتبهم بشكل عاجل، وهو ما فاقم معاناتهم ودفعهم إلى أوضاع معيشية بالغة الصعوبة.
العمل الجاد على تمكينهم من لقاء عائلاتهم دون قيود، وضمان حقهم الإنساني في التواصل الأسري المنتظم.
إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نحذر من استمرار هذا الواقع المؤلم، ونحمّل السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات إنسانية أو صحية قد تلحق بالأسرى المبعدين، ونؤكد أن كرامة الأسرى وحقوقهم ليست موضع تجاهل أو تسويف.
كما ندعو كافة القوى الوطنية والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها، والتحرك الفوري للضغط من أجل إنصاف هؤلاء الأسرى ووقف معاناتهم.
الحرية للأسرى… والكرامة حق لا يُساوَم عليه
صادر عن: مكتب الشهداء والأسرى والجرحى
في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
12 نيسان 2026



