أبرزأخبار الجبهةالفصائل

الجبهة الشعبية تلتقي المؤتمر الشعبي اللبناني في الشمال

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين _ لبنان

زار وفد من المؤتمر الشعبي اللبناني تقدمه مسؤوله في طرابلس المحامي عبدالناصر المصري اليوم السبت في ٤ نيسان ٢٠٢٦ مخيم البداوي والتقى عضو قيادتها في لبنان الرفيق أحمد غنومي وعدد من أعضاء قيادة المنطقة .

خلال اللقاء جرى نقاشاً معمّقاً حول التطورات المتسارعة في الساحتين الفلسطينية واللبنانية، في ظل الظروف الإقليمية الحساسة والتصعيد المستمر في المنطقة ولا سيما إعتداءات كيان الإحتلال ضد الآمنين في لبنان .

استعرض الجانبان آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية، وخصوصا استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني، وتصاعد الإعتداءات من قبل المستوطنين في الضفة والقدس والمسجد الأقصى والإنتهاكات لإتفاق وقف إطلاق النار في غزة ، إضافة إلى أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان . وشددا على أهمية تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ودعم قضيته على كافة المستويات ، مع التأكيد على التمسك بالحقوق الوطنية وفي مقدمتها حقه في العودة .

وتناول الجتمعون الوضع اللبناني والنزوح من الجنوب اللبناني ومناطق الإعتداءات، وتداعيات التصعيد العسكري في لبنان، وما خلّفه من موجات نزوح وتدمير . وأكد الطرفان ضرورة تكثيف الجهود الرسمية والشعبية لتأمين احتياجات النازحين، سواء من حيث الإيواء أو الرعاية الصحية أو الدعم المعيشي، مشددين على أهمية التنسيق بين القوى الوطنية لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية .

كما دعا المجتمعون إلى تعزيز التضامن الداخلي اللبناني وتحصين الساحة الوطنية في مواجهة التحديات، بما يمنع تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.

وأفرد اللقاء حيزاً مهماً لقضية الأسرى الفلسطينيين، حيث أدان الطرفان بشدة القرار الصهيوني بإعدام الأسرى، معتبرين ذلك تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقوانين الدولية وحقوق الإنسان. وأكدا على ضرورة إطلاق حملات تضامن واسعة لدعم الأسرى وفضح الممارسات بحقهم في المحافل الدولية.

كما عبّر الجانبان عن موقفهما الرافض للعدوان”الإسرائيلي”–الأميركي على لبنان وإيران، معتبرين أن هذا التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها. ودعوا إلى توحيد الجهود بين القوى الوطنية والقومية لمواجهة هذه التحديات، وتعزيز محور التضامن في وجه الضغوط الخارجية.

وفي ختام اللقاء، شدد الطرفان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق السياسي والميداني، وتطوير آليات العمل المشترك في مختلف المجالات، بما يعزز من القدرة على مواجهة الأزمات والدفاع عن قضايا الأمة .

وأكد الجانبان أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من الوحدة والتكامل بين القوى الوطنية، سواء في لبنان أو فلسطين، لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق تطلعات الشعبين اللبناني والفلسطيني .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى