أبرزالفصائل

حركة حماس تقيم مهرجان تأبين للشهداء عمر البغدادي وعلي العثمان وأحمد الصديق في صيدا وكلمات بالمناسبة

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين _ لبنان

أقامت حركة المقاومة الإسلامية حماس مهرجان تأبين للشهداء عمر محمد البغدادي، وعلي محمد العثمان، وأحمد محمد الصديق، اليوم الاثنين 9/3/2026، في قاعة الموصلي في مدينة صيدا

حضر التأبين سعادة النائب أسامة سعد، وممثلون عن فصائل العمل الوطني والإسلامي اللبنانية والفلسطينية، إضافة و أهالي الشهداء، والعلماء والمشايخ، وممثلي الاتحادات النقابية والرياضية، ولجان الأحياء والقواطع، وحشد من أبناء شعبنا في مخيمات مدينة صيدا وجوارها.

ووفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صيدا .

قدّم الحفل الأخ أبو وليد فريجي حيث رحّب بالحضور ووجه التحية الشهداء.

وتحدث في المهرجان الشيخ سعيد قاسم رئيس هيئة علماء فلسطين، والشيخ ماهر حمود رئيس اتحاد علماء المقاومة، و جهاد طه نائب المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان، وجهوا للشهداء وأكدوا على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة الأعداء، وأن المقاومة هي السبيل الوحيد لدحرهم وهزيمتهم.

واشادوا بمناقب ومزايا الشهداء

 كلمة قوى المقاومة الفلسطينية القاها مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان عبد الله الدنان قال فيها

نص الكلمة:

في حضرة الشهداء: عمر البغدادي، علي العثمان، وأحمد الصديق، نقف بإجلال وإكبار، نستحضر وجوهًا غابت عن أعيننا لكنها ستبقى حيّة في عقول وقلوب شعبنا. نقف أمام تضحيات كبيرة خطّها الشهداء بدمائهم الطاهرة على طريق فلسطين، ذلك الطريق الصعب والشاق الذي اختاره الشهداء.

أيها الشهداء، يا من اخترتم أن تكونوا مشاعل تضيء الطريق، لقد فزتم بالشهادة، ودماؤكم لن تذهب هدرًا، بل تحولت إلى وعد بالحرية وإلى عهد بأن تبقى فلسطين قضية العالم.

وفي حضرة الشهداء نستخلص العبر بالوفاء والانتماء لفلسطين، وللأرض التي ارتوت بدماء أبناء شعبنا. فطريق فلسطين هي طريق الأحرار والشهداء، وشعبٌ كهذا لن يُهزم أبدًا.

في هذه المناسبة التي نقف فيها في حضرة الشهداء، تمر القضية الفلسطينية بظروف بالغة الخطورة في غزة والضفة والقدس، حيث يواجه شعبنا حربًا مفتوحة وسياسات عدوانية تصفوية تستهدف وجوده وحقوقه الوطنية، لكنها لم تفلح في كسر إرادة وصمود شعبنا.

وبهذه المناسبة نؤكد أن القضية الفلسطينية لا تزال في قلب الصراع، وأن فلسطين ستبقى بوصلة الأحرار، وأن إرادة شعبنا في مقاومة الاحتلال ستسقط كل محاولات التصفية. وفي الوقت الذي يشن فيه طغاة العالم، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، حروبهم المدمرة والقذرة على شعوب المنطقة، لا بد من الدعوة إلى مزيد من التماسك والتعاضد والوحدة لتشكيل جبهة موحدة وقوية تضع حدًا لغطرسة الطغاة.

لذلك نؤكد على الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتعزيز صمود شعبنا في كل أماكن تواجده، ومواصلة المقاومة حتى دحر الاحتلال.

نجدد العهد والوعد أن نبقى أوفياء لدمائكم الطاهرة ودماء كل الشهداء، وستبقى فلسطين هي البوصلة لكل أحرار العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى