مناشدة إنسانية عاجلة للكشف عن مصير المفقودين بعد الحرب على غزة

بيان صادر عن مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
مع انتهاء الحرب في قطاع غزة وبدء عودة أبناء شعبنا الفلسطيني إلى المناطق التي طالها الدمار، تقف آلاف العائلات اليوم أمام واحدة من أصعب المآسي الإنسانية، وهي غياب أي معلومات عن أبنائها وأقاربها المفقودين.
لقد تحوّلت رحلة العودة إلى البيوت إلى رحلة بحث مؤلمة، وسط مشاهد الدمار وغياب المعلومات، حيث تعيش العائلات حالة من القلق الدائم والانتظار المرهق لمعرفة أي خبر يمكن أن يبدد جزءًا من خوفها.
إنّ الحق في معرفة المصير هو حق مكفول لكل إنسان، ومن واجب جميع الجهات المعنية ترجمة هذا الحق إلى إجراءات عملية واضحة تشمل:
إصدار قوائم دقيقة ومحدّثة حول المفقودين.
تفعيل آليات بحث رسمية ومنظمة.
ضمان الشفافية الكاملة في نقل المعلومات للعائلات.
التعاون مع المؤسسات المحلية والدولية لتسريع عملية الكشف والحصر.
إنّ هذه الأزمة لا تمسّ عائلة بعينها، بل تمسّ المجتمع الفلسطيني بأكمله. ومن هنا، ندعو إلى تحرك مسؤول وعاجل يضع ملف المفقودين في مقدمة الأولويات الإنسانية والوطنية، ويعمل على إنهاء حالة الضياع التي تعيشها العائلات، احترامًا لكرامة الإنسان وحقوقه الأساسية.
إنّ مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يؤكد وقوفه الكامل إلى جانب هذه العائلات، ويجدد التزامه بمتابعة هذا الملف بكل الوسائل المتاحة حتى تتضح الحقيقة ومعرفة مصير المفقودين
إنسانيتنا وواجبنا الوطني يفرضان علينا ألا نترك أي عائلة وحدها في رحلة البحث عن أبنائها.
مكتب الشهداء والأسرى والجرحى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
8 كانون الاول 2025



