أبرزالمخيمات

مقتل ياسر أبو شباب يطلق مشاهد الفرح في المخيمات الفلسطينية: “النتيجة الطبيعية للخونة”

عمّت الاحتفالات مختلف المخيّمات والتجمّعات الفلسطينية في لبنان فور انتشار خبر مقتل المدعو ياسر أبو شباب، المتّهم بالارتباط بالاستخبارات الصهيونية. وقد رأى أبناء المخيّمات في ما جرى “النتيجة الطبيعيّة” لكل من يختار موقعه إلى جانب الاحتلال على حساب شعبه وقضيته.

ومن نهر البارد شمالًا، مرورًا بمخيّمات بيروت وصيدا والبقاع، وصولًا إلى مخيّم الرشيدية جنوبًا، شهدت الشوارع والأزقّة حالة واسعة من الفرح والابتهاج، حيث ارتفعت أصوات التكبير عبر مكبّرات المساجد، وتجمّع الأهالي في الساحات، فيما بادر عدد من الشبّان إلى توزيع الحلوى عند مداخل المخيمات في مشهد عكس إحساسًا جماعيًا بالارتياح من “سقوط أحد أعوان الاحتلال”، وفق تعبير الأهالي.

وترافقت هذه الأجواء مع تأكيدات من فعاليات شعبية بأن المخيّمات ستظل عصيّة على الاختراق، وأن من يعبث بأمنها أو يتواطأ مع الاحتلال إنما يعزل نفسه عن بيئته الطّبيعية، في وقت يتواصل فيه نضال الشعب الفلسطيني دفاعًا عن أرضه وهويته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى