دعماً لغزة… صوت فلسطين يعلو من برلين… صمود, ثقافة، مقاومة.

برلين
شهدت العاصمة الألمانية برلين مهرجانًا جماهيريًا حاشدًا بدعوة من اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة، تحت عنوان “غزة من تحت الركام تنهض للحياة”، وذلك في إطار الفعاليات المتواصلة دعمًا لصمود شعبنا في قطاع غزة، وتأكيدًا على وحدة الصوت الوطني في أماكن اللجوء والشتات.
كلمات سياسية ووطنية موحدة
استُهلّ المهرجان بكلمة للجنة الوطنية ألقاها الرفيق إبراهيم إبراهيم، الذي شدّد على مواصلة الحراك الشعبي الفلسطيني في أوروبا منذ السابع من أكتوبر، داعيًا إلى تحويل آلام شعبنا إلى قوة فعل كفاحية تُعزّز حضور القضية الفلسطينية في الوجدان العالمي.
وتحدّث الرفيق منير عطية مسلطًا الضوء على البعد الإنساني لمعاناة أهل غزة تحت الحصار والعدوان، فيما أكّد الدكتور أحمد محيسن أنّ شعبنا ماضٍ في طريق النضال والحرية رغم الجراح والتضحيات.
كما جاءت كلمة الصوت اليهودي المتضامن مع فلسطين لتؤكد أن الوقوف إلى جانب غزة هو موقف أخلاقي وإنساني يتجاوز كل الانتماءات الدينية والقومية.
وقدّمت الرفيقة أمينة النمر كلمة المرأة الفلسطينية، مشدّدة على الدور الريادي للنساء في الصمود والمواجهة. وفي السياق ذاته، ألقى الشاعر محمد النمر قصيدة وطنية تجسّد آلام غزة وإرادة الحياة المتجددة فيها، بينما تحدّثت الرفيقة ازدهار عن أبرز تطورات المشهد السياسي الفلسطيني.
فقرات فنية مقاومة
وتخللت المهرجان فقرات فنية ملتزمة، حيث شارك الفنان أبو خليل – مطرب فلسطين بمجموعة من الأغاني الوطنية التي لاقت تفاعلًا واسعًا من الحضور، فيما قدّمت فرقة حبايبنا عروضًا تراثية وثورية عبّرت عن الهوية الفلسطينية وروح المقاومة الثقافية.
دلالات وطنية وسياسية
جسّد المهرجان وحدة الموقف الفلسطيني في الشتات سياسيًا وثقافيًا.
الحضور الواسع من الجاليات الفلسطينية والعربية والأصدقاء الألمان أكّد الطابع الأممي للقضية الفلسطينية.
الفعالية مثّلت لوحة وطنية متكاملة من المقاومة الشعبية والثقافية، ورسّخت حضور فلسطين في الساحات الأوروبية.
واختُتم المهرجان بالتأكيد على أنّ غزة ستبقى عنوان الصمود الفلسطيني، وأن شعبنا في الوطن والشتات ماضٍ في طريق الحرية مهما اشتدت الهجمة العدوانية. كما دعا المنظمون إلى استمرار الفعاليات التضامنية في برلين وأوروبا، لتبقى فلسطين حاضرة في الوعي العالمي، ولتتحول منابر الشتات إلى صوت دائم للحق والعدالة ومقاومة الاحتلال.




