أبرزأنشطة

في ذكرى وعد بلفور… الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صيدا تنظّم وقفة تضامنية دعماً لشعبنا في غزة والضفة

لمناسبة الذكرى السنوية لوعد بلفور المشؤوم، ودعماً وإسناداً لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – منطقة صيدا، يوم الجمعة 7 تشرين الثاني 2025، وقفة تضامنية شاركت فيها فصائل العمل الوطني والإسلامي اللبناني والفلسطيني، واللجان الشعبية، والاتحادات، والقوى الفلسطينية المشتركة، ولجان الأحياء، وقيادة الجبهة والكادر وحشد واسع من الرفاق والرفيقات

قدّم الوقفة عبد الكريم الأحمد، مسؤول الإعلام في منطقة صيدا، فرحّب بالحضور وتحدث عن دلالات المناسبة وأهميتها.

وألقى كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي حمدان، نائب مسؤول منطقة صيدا ومسؤول العلاقات السياسية فيها، حيث أكد أن وعد بلفور كان امتداداً لاتفاقيات الاستعمار، وفي مقدمتها اتفاقية سايكس – بيكو، وتجسيداً لالتقاء مصالح الإمبريالية مع الحركة الصهيونية، ومهّد لجريمة العصر المتمثلة بالتهجير القسري وزرع كيان استعماري على أرض فلسطين.

وأشار حمدان إلى أن الشعب الفلسطيني منذ ذلك اليوم يعيش نكبة متواصلة ومأساة مفتوحة لم تنتهِ فصولها بعد.

وقال:

> “إن جوهر الصراع في فلسطين هو صراع وجودي بين أمتنا العربية من جهة، والمشروع الصهيوني – الإمبريالي من جهة أخرى، حيث يقف الشعب الفلسطيني في طليعة الكفاح الوطني والعربي ضد هذا المشروع الاستعماري.”

وشدّد على أن مقاومة الاحتلال حق مشروع كفلته كل الشرائع الدولية، وأن المقاومة بكل أشكالها، بما فيها المقاومة المسلحة، هي خيار وطني مشروع لشعب يخوض معركة تحرر وطني.

وأضاف حمدان:

> “لقد خاض الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة حرباً مجيدة قدّم خلالها آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، وما زال متمسكاً بثوابته ويدافع عن فلسطين كل فلسطين، رغم تبدّل الظروف وتكالب الأعداء.”

وأكد أن الجبهة الشعبية تشدّد على ضرورة وقف العدوان بشكل كامل، وإلزام الاحتلال بوقف شامل لإطلاق النار، وانسحابه التام، مع رفع الحصار وفتح المعابر تمهيداً للشروع في إعادة الإعمار والتعافي، داعياً المجتمع الدولي والضامنين لتحمّل مسؤولياتهم في مواجهة محاولات الاحتلال الالتفاف على الاتفاقات وخرقها.

وأشار إلى أن فلسطين أرضاً وشعباً ملك للشعب الفلسطيني وحده، لا تقبل القسمة ولا الوصاية، وأن إدارة شؤون غزة شأنٌ فلسطيني داخلي، مؤكداً أن وحدة الأرض الفلسطينية لا تخضع للمساومة أو الابتزاز.

وتطرق حمدان إلى قضية الأسرى، معتبراً أنها “جرح نازف في قلب الشعب الفلسطيني”، لافتاً إلى أن ما يتعرض له الأسرى من تعذيب وتنكيل وعزل وإعدام بطيء هو جريمة حرب مكتملة الأركان، وما قرار الكنيست الصهيوني بإنزال عقوبة الإعدام بحق الأسرى إلا دليل على هذا التصعيد الوحشي الهادف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني.

كما شدّد على أن الوحدة الوطنية تمثل ضرورة مصيرية لمواجهة الإبادة ومخططات الاحتلال، داعياً إلى إعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس ديمقراطية من خلال اجتماع عاجل للأمناء العامين لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية تمهيداً لإجراء انتخابات عامة ترسّخ شراكة حقيقية في صنع القرار ومواجهة التحديات المصيرية.

وختم حمدان بالدعوة إلى انخراط الشعوب العربية وقواها الحية في معركة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، والمشاركة الفاعلة في جهود الإعمار والدعم والإسناد، موجهاً التحية للشهداء، والحرية للأسرى، والشفاء العاجل للجرحى.

كما قدّم أبو جهاد حليحل، مسؤول جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، مداخلة أكّد فيها على وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة المشروع الصهيوني، مشيداً بثبات الشعب ومقاومته البطولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى