
بيروت –المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/لبنان
تصاعدت الاعتداءات الصهيونية على الأراضي اللبنانية فجر اليوم، حيث توغلت قوة معادية مسافة تفوق كيلومترًا داخل بلدة بليدا الجنوبية، مستخدمةً آليات “هامر” مصفّحة ومركبات “ATV” ترافقها طائرات مسيّرة، قبل أن تقتحم مبنى بلدية البلدة وتعدم أحد أعضائها، الشهيد إبراهيم سلامة، داخل مكتبه بدم بارد.
وتُظهر المشاهد التي حصلت عليها وسائل إعلام لبنانية آثار رصاص كثيف اخترق جدران الغرف، إضافة إلى فوضى ناتجة عن تخريب واسع طال تجهيزات وأثاث البلدية، في مشهد يعكس حجم العنف الذي استخدمته القوة المهاجمة خلال عملية الاغتيال. كما شنّت الطائرات الحربية الصهيونية غارات مكثفة على عدد من القرى والبلدات الجنوبية، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى بين المدنيين وأضرار مادية جسيمة.
وأثار هذا التصعيد موجة تنديد لبنانية واسعة، حيث أدانت الرئاسة اللبنانية الاعتداءات ووصفتها بالخرق الخطير للسيادة الوطنية، فيما دعا رئيس الجمهورية الجيش اللبناني إلى التصدي لأي عدوان والدفاع عن الأرض والمواطنين بكل الوسائل المتاحة.
وأكدت فعاليات سياسية وشعبية تضامنها الكامل مع أبناء الجنوب، مطالبةً المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف العدوان ومحاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه المتكررة بحق لبنان وشعبه.



