
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / لبنان ٢٩ تشرين الاول ٢٠٢٥ .
في اجواء الذكرى السنوية الاولى لإستشهاد الرفيق سليمان عماد سليمان ( ابو عماد ) نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منطقة البداوي مسيرة رمزية انطلقت من مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم البداوي وذلك
اليوم الاربعاء 29 / 10 / 2025 بحضور قيادة الجبهة الشعبية في لبنان ومنطقتي البداوي ونهر البارد وحشد من الرفاق والرفيقات وكادر وانصار الجبهة وعوائل الشهداء وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية واحزاب وقوى وطنية لبنانية ولجنة اصدقاء الاسير يحيى سكاف وفعاليات ووجهاء واهالي المخيم والجوار تقدم المسيرة صور الشهداء واعلام الجبهة وفلسطين وعند وصول المسيرة الى المقبرة الجديدة في المخيم وبعد الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء وضعت قيادة الجبهة الشعبية ومسؤولي الفصائل وردة حمراء عربون وفاء على اضرحة الشهداء. سليمان عماد سليمان ويوسف مبارك وتوفيق زعرورة ومحمد ياسين ومحمد ايوب و احمد طرابلسي وسعيد عطالله علي وعائلته ومن ثم تحدث خليل موسى مرحبا بالحضور ومتحدثا عن المناسبة.
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القاها نائب مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان فتحي ابو علي قال فيها
نلتقي اليوم امام اضرحة الشهداء سليمان ويوسف وسعيد العلي وعائلته ومحمد ياسين وتوفيق زعرورة وابو علي ايوب لنحي الذكرى السنوية الاولى على استشهادهم شهداء على طريق القدس منهم من استشهد في مواجهات مع العدو الصهيوني على الحافة الامامية في جنوب لبنان ومنهم من استشهد باغتيال جبان من قبل طائرات العدو الصهيوني .
نلتقي اليوم لنجدد العهد والوفاء للشهداء وللشهيد سليمان في ذكرى استشهاده الاولى شهيدا على طريق القدس في هذه اللحظات، ونحن نتحدث عن الشهداء نتذكر بطولات لا تعد ولا تحصى، وتضحيات لا توصف، يسطرها رجال كتبوا بدمائهم الطاهرة صفحة جديدة في تاريخ الصمود والمقاومة. هؤلاء هم الشهداء، الذين ارتقوا دفاعًا عن أرضهم وحقهم التاريخي. بفلسطين ليصبحوا رموزًا للكرامة والعزة. دماؤهم الزكية كانت ولا تزال مشاعل تنير لنا الطريق في كل لحظة، وتلهمنا في كل خطوة. لم يكونوا مجرد ضحايا، بل هم شهداء سطروا بدمائهم ملاحم من التضحية لا تضاهى، ليظل اسم فلسطين في قلوبنا وعقولنا.
لقد كنت يا سليمان اسدا عملاقا تعتلي سلم المجد لان المجد لا يليق بغير الاسود امثالك رحل الشهيد سليمان مع الابرار وغرد في سماء فلسطين فعذرا منك ايها الشهيد الاكرم منا جميعا فلم تعد الارض تليق بامثالك لانك اسمى واطهر وانقى واكبر من ان تتقاسم نفس الارض ونفس السماء مع عدو صهيوني قاتل ارهابي مجرم المجد والخلود لك يا سليمان مع الشهداء والمجد والعلا لكل الشهداء الابرار
وفي هذه اللحظة أيضًا، لا يمكننا أن ننسى الأسرى في السجون الصهيونية الذي يمارس بحقهم التعذيب والضرب والتنكيل وحرمانهم من ابسط الحقوق التي كفلتها كافة القوانين والمواثيق الدولية والانسانية لا لشيء إلا لأنهم حلموا بالحرية، ورفعوا راية المقاومة في وجه المحتل. إنهم الأبطال الذين، رغم أسوار السجون وظلم الزنازين، يبقى قلبهم ينبض بالأمل في العودة إلى أرضهم، يثبتون كل يوم أن الإرادة لا تُقهر، وأن الحرية هي الهدف الذي لا بد أن يتحقق مهما طال الزمن. إنهم يستحقون منا كل الدعم والمساندة، ويجب أن نظل نذكرهم في كل لحظة، فهم الأحياء في قلوبنا.
الى قائد مسيرة جبهتنا الرائدة الرفيق القائد احمد سعدات
نقول لك ايها القائد لقد كان رفاقك وابناؤك وتلاميذك في الجبهة الشعبية ومعهم ابناء شعبنا الفلسطيني واحرار العالم ينتظرون اطلاق سراحك بفارغ الصبر بعد اعتقال دام ١٧ عاما في سجون الاحتلال لكن العدو خطف منا الفرحة ولكن لن يطول يسجنك لان الجبهة الشعبية والمقاومة مصممون على اطلاق سراحك وكافة الاسرى واننا ننظر اليك بافتخار واعتزاز و نستمد من كلماتك ومن افعالك ومن صلابتك ومن صمودك ومن اصرارك القوة والعزيمة والمعنويات العالية والاصرار على الاستمرار في مقاومة العدو و اجتثاثه عن ارضنا
واما عن فلسطين نقول
فلسطين، تلك الأرض التي عانت من ألوان الاحتلال والعدوان إنها ليست مجرد بقعة جغرافية، بل هي القضية التي تحتل قلب كل عربي وكل إنسان حر في هذا العالم. فلسطين هي رمز النضال، وصوت الحق، وصرخة المظلومين، وهي الحلم الذي نطمح إلى تحقيقه، حلم العودة والحرية.
أيها الحضور الكريم، نحن اليوم أمام مسؤولية عظيمة، مسؤولية أن نكون صوتًا للمظلومين، وأن نرفع راية فلسطين ويجب أن نبقى دائمًا على العهد مع الشهداء والأسرى، نعمل من أجل أن تكون قضيتهم قضية كل الأحرار في هذا العالم.
لن نتوقف عن المطالبة بحقوق فلسطين، ولن ننسى شهداءها وأسرانا. سيظل الأمل دائمًا في قلوبنا، وسيبقى الفجر قريبًا، مهما كانت الصعاب.
وقال ابو علي تعجز الكلمات والحديث عن عظمة الشهداء في كل وطنٍ حرٍّ، هناك رجال كتبوا أسماءهم بحروفٍ من دمٍ طاهر، فارتقوا شهداء في سبيل فلسطين إنهم الشهداء الذين تُعجز الكلمات عن وصفهم، ونقف أمام عظمتهم بخشوع .
الشهداء رموز التضحية والفداء
الشهداء هم نبراس الأمة، ووقود كرامتها، فمن دمائهم تُزهر الحرية، ومن صبرهم تُولد الأوطان. لقد اختاروا درب العزة، وكتبوا بدمائهم معنى الانتماء الحقيقي. فلا وطن بلا تضحيات، ولا كرامة بلا شهداء.
الشهداء هم ذاكرة الوطن وانبل بني البشر هم عزنا وفخرنا وتاج الرؤوس
سيبقى الشهيد حاضرًا في الوجدان، تذكره الأمهات في الدعاء، ويروي المعلم سيرته في المدارس، ويتربى الأبناء على قصص بطولاته. إنهم الذين منحونا الحياة باستسهادهم فكان لزامًا علينا أن نحفظ عهدهم، ونصون الأمانة التي تركوها لنا.
تعجز الكلمات أمام عظمتهم
سلامٌ على الشهداء، على من صدقوا العهد ووفّوا الوعد، على من حملوا أرواحهم فداءً للأرض والعزة والكرامة ستبقى ذكراهم نبراسًا للأجيال، ونورًا يهدي دروب الأحرار في كل زمانٍ ومكان.
ووجه ابو علي التحية الى ارواح الشهداء نضال وعماد وعبد الرحمن وسليمان ويوسف مبارك وسليمان الاحمد وعبد الهادي بريش ومحمد العلي وشوكت عبد العال واضاء السبعين وعلي عزام وابو علي الرنتيسي و رواد كريم والشهداء على طريق القدس وشهداء جبهات الاسناد والشهيد الاسمى والاقدس سماحة السيد حسن نصر الله
وقال فتحي ابو علي اننا لم ولن ننسى رفاق لنا اشاوس ابطال من كتائب الشهيد ابو علي مصطفى الساحة اللبنانية مفقودي الاثر وهم عبد الكريم السعدي وبشير لوباني وليث ابو زرد ننتظر عودتهم بفارغ الصبر وان قيادة الجبهة على تواصل وتنسيق دائم مع الاخوة في حزب الله لمعرفة مصيرهم .
وفي الختام اقام الرفاق في العمل الشعبي في منطقة البداوي حاجز محبة عن روح الشهيد امام محطة سرحان حيث وزع التمر والماء والفهوة والحلويات عن روح الشهيد سليمان .




