أبرزأنشطة

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والعمل الشعبي في منطقة البداوي يحيون الذكرى السنوية الاولى للقادة الشهداء نضال وعماد وعبد الرحمن بحاجز محبة . 

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / لبنان ٨ تشرين الاول ٢٠٢٥ .

لمناسبة الذكرى الثانية لملحمة طوفان الأقصى، ومع تجدد مشاهد الصمود الأسطوري في غزة، تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن دماء الشهداء هي البوصلة التي ترسم طريق العودة والتحرير.

وفي هذا المناسبة أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والعمل الشعبي في منطقة البداوي عصر يوم الثلاثاء الموافق في ٧ تشرين الاول ٢٠٢٥ ذكرى استشهاد القادة الأبطال عضو المكتب السياسي للجبهة نضال عبد العال، وعضو اللجنة المركزية للجبهة عماد عودة،والقائد الميداني المقاتل عبد الرحمن عبد العال، الذين ارتقوا شهداء في قصفٍ صهيونيٍ غادرٍ جبان في منطقة الكولا في بيروت المقاومة، وذلك من خلال حاجز المحبة الذي أُقيم عند «كلمة الله» في مخيم البداوي شارك بالفاعلية قيادة الجبهة والعمل الشعبي وعدد من الرفاق والرفيقات وزعت خلاله قناني الماء والتمر والقهوة والحلوى جائت هذه الفاعلية رسالة وفاء من رفاق درب الشهداء لهؤلاء القادة الذين شكّلوا نموذجًا في الانتماء والعطاء، وتجديدًا للعهد على مواصلة درب المقاومة حتى النصر والتحرير والعودة.

لقد ظنّ العدو الصهيوني أنّ باغتيالهم سيُطفئ شعلة المقاومة لكن دماءهم زادت اللهب اتقادًا، ورسّخت فينا الإيمان بأن الثورة لا تموت، وأن كل شهيد يُولد من دمه ألف مقاوم جديد.

من بيروت التي احتضنتهم شهداء، إلى مخيم البداوي الذي يكرمهم اليوم، نجدد العهد بأن الاغتيال لا يقتل الفكرة، ولا يسكت صوت الثورة، بل يُنبت جذورًا أعمق في أرض فلسطين.

وفي ذكرى طوفان الأقصى، نُؤكد أن الدم الفلسطيني واحد، والمصير واحد، والمعركة واحدة من غزة إلى بيروت إلى كل مخيم وقرية ومدينة.

إنّ دماء الشهداء الثلاثة ودماء شهداء غزة هي وقود هذه المرحلة، وعنوان استمرار المقاومة حتى التحرير والعودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى