الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحيي الذكرى السنوية الاولى لشهدائها .
مهرجان الوفاء لشهداء طوفان الأقصى. (شهداء على طريق القدس )

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / لبنان ٣ تشرين الاول ٢٠٢٥.
احيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذكرى السنوية الأولى لإرتقاء شهدائها بمهرجان مركزي وذلك يوم الخميس ٢٠٢٥/١٠/٢
في مسرح كنعان في نهر البارد بحضور قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان و قيادة وكوادر وانصار الجبهة في نهر البارد والبداوي وحشد من الرفاق والرفيقات وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية والاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية ورجال دين ومخاتير ورؤساء بلديات وشخصيات وطنية واعتبارية فلسطينية ولبنانية وفعاليات ووجهاء من مخيمات الشمال والجوار وعوائل واسر شهداء الجبهة ومؤسسات ثقافية وتربوية واجتماعية ومكاتب نسوية وطلابية ومنظات شبابية ولجان عمالية وعزفت فرقة الكشاف الموسيقى الوطنية ورفع ثلة من الكشاف والشباب والزهرات اعلام فلسطين ورايات الجبهة وصور الشهداء اللذين اصطفوا على جانبي الطريق لاستقبال الضيوف .
بدء المهرجان بالترحيب بالحضور والحديث عن المناسبة قدمها مسؤول الجبهة في منطقة نهر البارد احمد عبد العال و الوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء واصحاب الذكرى والنشيدين الفلسطيني واللبناني ونشيد الجبهة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومن ثم قدمت فرقة القادمون التابعة لاكاديمية دار الثقافية وصلات واغنيات وطنية وقصائد شعرية ومن ثم القيت الكلمات التالية.
المناضل المعتقل السابق في السجون الفرنسية جورج عبدالله القى كلمة توجه خلالها بالتحية للشهداء وقال أننا نلتقى ونحن نفتقد لنضال ورفاقه الشهداء اللذين حملوا قضيتهم قضية الحق والمقاومة في مواجهة الإحتلال
عبدالله أكد أن طريق المقاومة هو الطريق الوحيد لتحقيق أهداف الشعب وطرد الإحتلال موجها تحية إكبار للمقاومة في غزة والضفة ولبنان .
كلمة اسر الشهداء القاها نجل الشهيد عماد عودة. محمود عوده. قال فيها
شهداء طوفان الاقصى الذين قدمو اغلى ما يملكون فداء لقضيتنا الفلسطينيه العادله و هي انبل قضية عرفتها البشريه في مواجهة ابشع احتلال و هو آخر احتلال في العالم
قدمنا وسنقدم من اجل هذه القضية الحق كل ما نستطيع .
واننا هنا باقون حتى آخر نفس رغم مشقة الطريق والآلام و الجراح و الندب
الا اننا سنسابق الزمان و نطوي المكان و سنسمع العالم صوتنا
لبيك يا فلسطين … لبيك يا غزه
اقول اننا على موعد مع النصر لانه بالاساس وعد الهي من جهة و من جهة اخرى هو درس علمنا اياه تاريخ الشعوب المناضله التي حققت انتصاراتها ضد الاستعمار عبر التاريخ .
لقد ظن العدو باغتيال القادة واستشهاد مقاتلينا سيكسر ظهر المقاومه لكن لن يستطيع كسر ارادة الشعب الفلسطيني لانه كله مقاومه
فباسم اسر الشهداء نقول له واهم و الف واهم
فان روح عماد تحلق في سماء الجنوب مقابل جبال الجليل .
و طيف نضال يطاردكم على حاجز حواره .
السلام لروحك يا اضاء و شوكت كلما هب ريح الجنوب
و السلام على نسور كتيبة الجليل و هم يقتفون على اثر الشهداء القاده نضال و عماد و ابو خليل وشاح سليمان و يوسف و سليمان الاحمد و عبدالرحمن عبدالعال و محمد العلي و عبدالهادي بريش
السلام على مفقودي الاثر الشجعان و اصحاب المبادئ الخط الصحيح عبدالكريم السعدي و بشير لوباني و ليث .
نحن شعب يمثل عنوان العطاء
ضحى و مازال يضحى على مدار ٧٦ عاما بمواجهة اشرس عدو مجرد من الانسانيه و الاخلاق
يرتكب المجازر امام كل العالم بحق شعبنا في غزة و الضفة و رغم هذه الظروف
نحن عوائل الشهداء متمسكين و منحازين للمقاومه
فلسطين تحتاج بندقية و يد قوية و قلب لا يهن ولا يحزن
عيننا على الهدف الاكبر نتطلع اليه ولا تكتب مراسيم النصر الا بالدماء .
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القاها عضو مكتبها السياسي الرفيق مروان عبد العال قال فيها
الوفاء للشهداء وتجديد العهد على طريق المقاومة.
نفتخر انهم استشهدوا في المكان الصحيح ، والزمن الصحيح، لانها في حرب تقرر مصير فلسطين .و شددت الكلمة على أنّ السابع من أكتوبر طرح سؤال الحق الفلسطيني بقوة ، وأعاد الصراع إلى جوهره: صراع بين محتل مستعمر يسعى لمحو وابادة واقتلاع الشعب الفلسطيني، وبين شعب يرفض الركوع ويتمسك بحقه في الأرض والعودة.
وأكدت الكلمة أنّ مشروعية المقاومة ثابتة ومستمرة، باعتبارها النتيجة الطبيعية للاحتلال، مشددة على أن معادلة السبب والنتيجة واضحة: “لكل احتلال مقاومة، وتنتهي بزوال الاحتلال لا بزوال المقاومة”. وطالب برد وطني عاجل على الطروحات الأميركية وخطة ترامب، وان الأولوية هي لوقف المحرقة وطالب بعقد لقاء وطني عاجل لتفويت الفرصة على محاولات تكريس نتائج الحرب سياسياً، وتحويل وقف النار إلى وصاية دولية على الشعب الفلسطيني.
ورأت الكلمة أن المقاومة فعل أصيل وليس دخيل في تاريخ الأمة، ممتد من عز الدين القسام وثورة 1936 إلى أبو علي مصطفى والسيد حسن نصر الله، وأن الأمة تُقاس بقدرتها على الدفاع عن نفسها في وجه الاستعمار والصهيونية والإمبريالية.
كما اعتبرت أنّ القضية الفلسطينية تعود اليوم إلى موقعها كقضية تحرر وطني، وتحظى باهتمام عالمي متزايد بعد انكشاف صورة “إسرائيل” ككيان متوحش ومنبوذ، بينما يواجه الشعب الفلسطيني مشاريع الإبادة العسكرية والسياسية بالصمود والتمسك بخيار المقاومة.
وحذّرت الكلمة من المخاطر التي تستهدف قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مؤكدة أن المخيمات يجب أن تبقى نموذجًا وطنيًا مقاومًا يحفظ الهوية وحق العودة، داعية إلى استراتيجية فلسطينية–لبنانية مشتركة قائمة على الحقوق والواجبات.




