أبرزأخبار الجبهةمنوعات

جميل مزهر يوجه تحية ثورية للحزب الشيوعي اللبناني في الذكرى الـ43 لانطلاقة “جمّول”

الأربعاء 17 سبتمبر 2025

بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية “جمّول”، وجّه نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرفيق جميل مزهر، رسالة تحية ثورية إلى الحزب الشيوعي اللبناني، مشيداً بدوره التاريخي في مواجهة الاحتلال الصهيوني، ومؤكداً على أهمية وحدة قوى المقاومة في ظل التحديات الراهنة.

وفي رسالته، توجه مزهر بالتحية إلى الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، الرفيق حنا غريب، وإلى قيادة الحزب وكوادره، مستذكراً البيان التأسيسي الصادر في 16 أيلول 1982، والذي حمل توقيع الرفيقين جورج حاوي ومحسن إبراهيم، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من النضال الوطني ضد الاحتلال.

وأكد مزهر أن “جمّول” شكّلت منذ انطلاقتها نموذجاً للتضحية والفعل المقاوم، وقد سطّرت بدماء شهدائها، وعلى رأسهم الشهيد مهدي مكاوي، ملحمة وطنية خالدة لا تزال حيّة في وجدان الشعوب المقاومة.

وأضاف أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام القائد الأسير أحمد سعدات والمكتب السياسي واللجنة المركزية، تشارك الحزب الشيوعي اللبناني والشعب اللبناني الشقيق وقوى المقاومة في إحياء هذه الذكرى، وفاءً لتضحيات الشهداء الذين مهّدوا طريق التحرير، مؤكداً أن خيار المقاومة أثبت فعاليته وجدواه في مواجهة الاحتلال، في وقت تهاوت فيه رهانات التسوية.

وشدد مزهر على أن ما تتعرض له فلسطين اليوم من حرب إبادة صهيونية مدعومة من الإمبريالية العالمية، يستدعي وحدة الصف المقاوم في لبنان وفلسطين وسائر ساحات النضال، لمواجهة مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي يهدف إلى تفتيت المنطقة وإخضاع شعوبها.

كما أشاد بمواقف الحزب الشيوعي اللبناني والقوى التقدمية والديمقراطية والمقاومة الإسلامية، التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، واعتبر أن هذا الموقف يُجسّد وحدة الدم والمصير بين الشعبين الفلسطيني واللبناني.

وفي ختام رسالته، جدّد مزهر تأكيده على العلاقة الراسخة التي تربط الجبهة الشعبية بالحزب الشيوعي اللبناني، مشدداً على أن التمسك بخيار المقاومة الجذرية والثورية سيبقى ثابتاً، وأن تعزيز أطر النضال المشترك هو السبيل للتصدي للهجمة الصهيونية الإمبريالية، وصولاً إلى التحرير الكامل وبناء مستقبل يليق بتضحيات الشعوب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى