أبرزأنشطةالفلسطينيةالمخيمات

غنومي : طريق الوحدة والمقاومة سيبقى خيارنا نحو حرية شعبنا وإنهاء الإحتلال .

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / لبنان . 

قال عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أحمد غنومي أن وحدة فصائل المقاومة الفلسطينية يجب أن تبقى الخيار الأول لإفشال مخطط الأعداء لتهجير شعبنا من غزة والضفة والقدس .

غنومي الذي تحدث في الندوة السياسية التي أقامتها الجبهة الشعبية في مخيم البداوي مساء أمس السبت بمناسبة الذكرى ال24 لإستشهاد القائد الشهيد أبو علي مصطفى بحضور ممثلي قوى وطنية لبنانية والفصائل واللجان الشعبية وحشد من فاعليات وشباب ونساء المخيم وقيادة وكوادر الجبهة وحشد من الرفاق والرفيقات في منطقة البداوي .

بعد الترحيب بالحضور والحديث عن المناسبة قدمها عضو قيادة الجبهة في البداوي محمد عزام والوقوف دقيقة صمت.

 أضاف أن تجربة أبو علي وكفاحه كانت ترتكز على الوحدة والمقاومة وهو القائد الذي جسد بتجربته منذ تأسيس الجبهة الشعبية مسارا وحدويا للمقاومة ضد وجود الإحتلال وكيانه .

وأضاف أن حرب الإبادة التي يخوضها كيان الإحتلال وأعوانه ، أركان الإستعمار الجديد ، من امريكان وأوربيين وأذنابهم من العرب ، لمحاولة القضاء على وجود الشعب الفلسطيني ، ستفشل بفضل صبر شعبنا ، وصمود المقاومة ، وهذا التضامن من أحرار العالم وسط صمت الأمة العربية والإسلامية وأنظمتها الذليلة ، موجها التحية للمقاومة في لبنان وشهدائها وفي مقدمتهم الشهيد حسن نصرالله ، وشهداء اليمن وحكومتها، ولشهداء ايران والأمة ، وللمتضامنين في أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة .

وأكد أن الشعب الفلسطيني الذي قدم مئات الاف الشهداء، لن يستسلم ،وهو على يقين أن اليوم الذي سينتهي فيه وجود كيان الإحتلال وسينال فيه حريته آت لا محالة ،بفضل هذه البطولات التي يسطرها شعبنا ومقاومته في غزة .

وأضاف أن المسؤولية الوطنية اليوم تحتم على جميع قوى الشعب الفلسطيني ، أن تتوحد في إطار منظمة التحرير من خلال تفعيل مؤسساتها ،وفي مقدمتها مجلس وطني يضم الجميع، والإتفاق على برنامج سياسي لإدارة وطنية لكل الوضع الفلسطيني بما فيها دعم صمود شعبنا في غزة والضفة والقدس.

وحول الوجود الفلسطيني في لبنان قال : أن مقاربته لا يمكن أن تكون من خلال عنوان أمني فقط ، فالفلسطيني تحت القانون في لبنان ،وهو متمسك بحقه في العودة إلى فلسطين ،وإلى حين عودته من حقه أن يعيش بكرامة وأمان ، وأن لا يكون معرض لمجازر جديدة .

وختم داعيا الفصائل الفلسطينية في لبنان إلى تفعيل هيئة العمل الفلسطيني المشترك لتقوم بمقاربة كل ملفات الوجود الفلسطيني في لبنان بشكل موحد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى