غنومي : أينما يوجد إحتلال تولد مقاومة

قال عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أحمد غنومي أن الشعب الفلسطيني يخوض معركة تحرير أرضه لأنه من الطبيعي عندما يوجد احتلال تولد مقاومة.
كلام غنومي جاء في ندوة سياسية نظمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم نهرالبارد اليوم السبت ٢٠٢٥/٨/٣٠ حضرها عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة أبو جابر وقيادة وكوادر الجبهة، وحشد من الرفاق والرفيقات في المنطقة وممثلي الفصائل واللجان الشعبية والاتحادات وحراكات وفاعليات جماهيرية .
بداية تحدث مسؤول منطقة البارد أحمد عبدالعال عن ذكرى استشهاد أبو علي مصطفى ال 24 وطرح أسئلة المرحلة الراهنة في ظل ما يجري في المنطقة.
ثم قدم غنومي مداخلة سياسية بدأها بتوجيه تحية الإجلال لشعبنا على هذا الصمود والصبر في غزة ومقاومتنا الباسلة التي سجلت ملحمة بطولية كان آخرها عملية اليوم في حي الزيتون.
وعرض غنومي للمسيرة النضالية للشهيد أبو علي مصطفى منذ التحاقه بحركة القوميين العرب والجبهة الشعبية التي ساهم بتأسيسها مع الدكتور جورج حبش والدكتور وديع حداد والتي كانت مسيرة كفاح وبناء قوى مقاومة في فلسطين وخارجها .
وأضاف : أن القائد ابو علي مصطفى انتخب نائبا للأمين العام ثم أمينا عاما نظرا لإمكانياته التي طورها في مجالات الفكر والسياسة والتنظيم والعسكر .
وتابع قائلا أن الشهيد أبو علي كان مدرسة في البناء التنظيمي والمقاوم وفي القدرة على توحيد القوى الفلسطينية ومحاور وحدوي فلسطيني لذلك كان قرار شارون وعصابته إغتياله عبر الغارة الإجرامية على مكتبه . ولكن الجبهة كان لها ردها النموذجي المقاوم بتصفية مجرم الحرب زئيفي لتقول أن المقاومة مستمرة حتى طرد الإحتلال عن أرضنا موجها تحية مجد للأسرى وخصوصا أبطال مجموعة الثأر يتقدمهم الأمين العام أحمد سعدات.
وقال غنومي أن شعبنا يقدم التضحيات على مدى أكثر من 100 عام ولن يتراجع عن هدفه في انهاء احتلال أرضه ومازلنا نرفع راية المقاومة التي تعلن أن نموت بكرامة ولا نعيش حياة الذل .
وأضاف أن الأمل يتجدد مع 60 الف مولود في مقابل 60 الف شهيد تشرفنا أن كان منهم شهداء ومفقودين من مخيمات لبنان وسوريا .
وقال غنومي أن الخسائر الفادحة التي يتكبدها العدو سيكون لها تداعيات بنيوية على مستقبل وجود كيانه .
وتابع قائلا أن 17 و7 أكتوبر شكلت درس بأن الإعداد الجيد للمعركة يمكن أن يحقق هزيمة للعدو ،والمطلوب منا اليوم أن نحفظ وجودنا من خلال توحيد الصفوف وإنهاء الإنقسام في مواجهة حرب الإبادة.
وأضاف : ان خذلان الأنظمة سينتهي مع نهوض الأمة الذي سيتحقق مع صمود المقاومة وتجددها،
فالمعركة يجب أن تخاض من كل الجبهات ويسجل للبنان واليمن وإيران هذه المشاركة البطولية،وبالنسبة لنا كل من يطلق طلقة ضد العدو هو حليفنا وكل من يخذلنا هو عدونا.
وتابع غنومي قائلا :
في هذه الأيام توجد “موضة” امريكية-“اسرائيلية” لمطالبة إيران بوقف التسلح ومطالبة المقاومة في غزة بتسليم سلاحها والحديث عن ما يقال أنه سلاح في المخيمات ؟!
وقال أن الأسئلة الأهم :
ماهي رؤية الدولة اللبنانية لوجود الفلسطيني في لبنان؟
هل مازالت الدولة اللبنانية تؤيد حق العودة ؟
كيف سيتم حفظ أمن المخيمات وسط مخاوف من مجازر وتدمير جديد ؟
هل سيتم قوننت الحقوق المدنية والاجتماعية؟
وختم قائلا :
الفلسطينيون تحت القانون في لبنان ومع تنظيم وضبط السلاح وفي الوقت ذاته يجب أن يعيشوا بكرامة وأمان .




