برلين تقمع صوت فلسطين: قرار جائر بمنع المظاهرات وتحويلها إلى وقفات

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان
صدر عن اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة في برلين بيانًا، جاء فيه:
إلى أحرار العالم في برلين،
في تصعيد خطير، واستمرار لسياسة القمع والتضييق، أصدرت شرطة برلين قرارًا جديدًا يقيد المظاهرات المؤيدة والمتضامنة مع فلسطين، محولةً إياها إلى مجرد وقفات تضامنية، بذريعة الاعتراض على بعض الشعارات التي رفعت في مظاهرات الأول من شباط 2025.
إننا في اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة في برلين، نرفض هذا القرار جملةً وتفصيلًا، ونؤكد أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للحقوق الديمقراطية، وعلى رأسها حرية التعبير وحق التظاهر السلمي. إن هذا التقييد الاستثنائي والممنهج يستهدف أصوات الأحرار الذين يفضحون جرائم الاحتلال الإسرائيلي، ويدافعون عن حقوق الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي تُترك فيه الأصوات الداعمة للعدوان دون أي قيود أو رقابة.
إننا نحذر من خطورة هذا القرار، ونحمله تبعات قمع الحراك السلمي الذي بات واضحًا أنه يزعج من يحاول تكميم الأفواه وقلب الحقائق. لن نقبل بأي شكل من أشكال التراجع عن حقنا في التظاهر، وسنواجه هذا القرار بكل الوسائل القانونية والسياسية والشعبية المتاحة.
ندعو جميع القوى الديمقراطية والمنظمات الحقوقية، والناشطين إلى الوقوف معنا في وجه هذا التقييد غير المبرر، والعمل المشترك لفضح هذه الممارسات المنافية لقيم الحرية والعدالة. كما نطالب سلطات برلين بالتراجع الفوري عن هذا القرار الجائر، والكف عن سياسة الكيل بمكيالين التي تتنافى مع مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان.
لن تسكت أصواتنا، ولن تُكسر إرادتنا!
نحن هنا، وسنبقى نرفع صوتنا عاليًا من أجل فلسطين والعدالة والحرية!
اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة في برلين.