
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان
نظّمت لجان المرأة الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا، بالتنسيق مع جمعية سلسلة من الندوات الصحية التوعوية حول سرطان الثدي في مخيم عين الحلوة، وقد حاضرت في الندوات المحاضِرة زعبوطي من جمعية نواة.
وشارك في هذه الندوات عدد من الرفيقات والنساء من أحياء المخيم، في إطار تعزيز الوعي الصحي والمجتمعي بأهمية الوقاية من سرطان الثدي والكشف المبكر عنه، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بهذا المرض، الذي يُعدّ من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء.
وتناولت الجلسات أهمية الفحص المبكر والتصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام)، باعتباره إحدى الوسائل الأساسية للكشف عن المرض في مراحله المبكرة، إلى جانب التعريف بعوامل الخطورة والتوصيات الطبية المتعلقة بالوقاية والتشخيص والعلاج. كما جرى التطرق إلى الخيارات العلاجية المتاحة، التي قد تشمل الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيميائي والهرموني، وفقًا للحالة الطبية وتوصيات الأطباء المختصين.
وأكدت الندوات أن التشخيص المبكر يسهم في توسيع خيارات العلاج وتحسين فرص التعافي، كما ناقشت سبل الحد من عوامل الخطورة من خلال اتباع نمط حياة صحي، والمحافظة على وزن صحي، والالتزام بنظام غذائي متوازن.
ولم تغفل الجلسات أهمية الدعم النفسي للمصابات بسرطان الثدي، ودور الأسرة في مساندتهن خلال رحلة التشخيص والعلاج، ومساعدتهن على مواجهة التحديات النفسية والجسدية التي قد ترافق المرض.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي، وتسهيل الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن وإجراء الفحوصات اللازمة بصورة دورية.
واختُتمت الندوات بالتأكيد على أهمية الكشف المبكر تحت شعار: «فحصك الآن يعني الأمان؛ فالوعي خطوة، والكشف المبكر فرصة للعلاج».



