أبرزالفصائلمنوعات

وقفة تضامنية مع غزة في مخيم برج البراجنة ببيروت في الذكرى الـ39 لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي والذكرى الثالثة لمعركة طوفان الأقصى

  1. المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان .

أُقيمت يوم الجمعة، 9 تشرين الأول 2026، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، أمام مسجد الفرقان في مخيم برج البراجنة بالعاصمة اللبنانية بيروت، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والذكرى الثالثة لمعركة طوفان الأقصى، بمشاركة ممثلين عن فصائل المقاومة الفلسطينية، واللجان الشعبية، وحشد من أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات بيروت.

وتأتي هذه الوقفة تأكيدًا على التضامن مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتجديدًا للتمسك بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية، واستحضارًا لمحطات بارزة في مسيرة النضال الفلسطيني، وما قدمه الشعب الفلسطيني من تضحيات في سبيل الحرية والكرامة والعودة وتقرير المصير.

واستُهلت الوقفة بكلمة ترحيبية قدّم لها الأخ أبو أشرف، رحّب فيها بالحضور وممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية واللجان الشعبية وأبناء المخيمات، مؤكدًا أهمية إحياء المناسبات الوطنية والنضالية التي تعزز حضور القضية الفلسطينية وتكرّس التمسك بالحقوق الوطنية، وتجدّد التضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وألقى معاون مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله، الشيخ عطالله حمود، كلمة قدّم في مستهلها التهاني إلى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، قيادةً وكوادرَ ومناصرين، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها، مستحضرًا أهمية هذه المناسبة في مسيرة العمل الوطني الفلسطيني، وما تمثله من محطة لتجديد التمسك بالقضية الفلسطينية وحقوق شعبها المشروعة.

وأكد حمود أهمية تعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني، ولا سيما أبناء قطاع غزة الذين يواجهون ظروفًا إنسانية صعبة، مشددًا على ضرورة مواصلة الوقوف إلى جانبهم ودعم صمودهم، والتمسك بحقوقهم الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير. كما نوّه بأهمية تعزيز التواصل والتنسيق بين القوى الداعمة للقضية الفلسطينية، بما يسهم في توحيد المواقف تجاه التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية.

من جهته، ألقى مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، عبد الله الدنان، كلمة الجبهة، استهلها بتقديم التهاني إلى حركة الجهاد الإسلامي بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها، متمنيًا لها مواصلة دورها في خدمة القضية الفلسطينية، ومؤكدًا أهمية هذه المناسبة في استحضار محطات النضال الفلسطيني والتضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني على طريق نيل حقوقه الوطنية.

وتناول الدنان دلالات الذكرى الثالثة لمعركة طوفان الأقصى وانعكاساتها على القضية الفلسطينية، مؤكدًا ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات التي تستهدف الشعب الفلسطيني وحقوقه. كما شدد على أهمية التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة، ورفض مشاريع التهجير والتوطين، والعمل على إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في وجدان الشعوب واهتماماتها.

بدوره، ألقى مسؤول العلاقات اللبنانية في حركة الجهاد الإسلامي، أبو وسام منور، كلمة الحركة، استعرض فيها دلالات الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي، والمحطات التي شهدتها مسيرتها، مؤكدًا أهمية إحياء هذه المناسبة بما تحمله من معانٍ وطنية ونضالية، وتجديد للتمسك بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وتطرق منور إلى الذكرى الثالثة لمعركة طوفان الأقصى، وما تحمله من دلالات في مسار القضية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية استمرار التضامن مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتعزيز الالتفاف حول قضيته الوطنية، والتمسك بحقوقه في الحرية والعودة وتقرير المصير.

كما وجّه التحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية في لبنان، مثمنًا حضورهم ومشاركتهم في الفعاليات التضامنية والوطنية، ومؤكدًا أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية وصون الذاكرة الجماعية، وتعزيز ارتباط الأجيال الفلسطينية بقضيتها وحقوقها التاريخية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى