
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان .
زار وفد من لجان الأحياء والقواطع في مخيم عين الحلوة مقر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المخيم، حيث كان في استقباله مسؤول الجبهة في صيدا سعيد أبو ياسين، و قيادة المنطقة، وذلك يوم الجمعة 10/7/2026.
وتناول اللقاء الأوضاع السياسية والاجتماعية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، ولا سيما في مخيم عين الحلوة، حيث أكد المجتمعون أهمية تعزيز العمل الفلسطيني المشترك، وضرورة إعادة تفعيل هيئة العمل الفلسطيني المشترك لما تمثله من إطار وطني جامع لمتابعة قضايا أبناء شعبنا والدفاع عن حقوقهم.
كما شدد المجتمعون على ضرورة إعادة تشكيل القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة، وتحديد مهامها وصلاحياتها بما يضمن حفظ الأمن والاستقرار في المخيم، ورفع الغطاء عن كل من يخل بأمن وسلامة أبناء شعبنا، مؤكدين أهمية تكاتف جميع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية للعمل بجدية من أجل حماية المخيم وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني، وصون الوجود الفلسطيني في لبنان، ومواجهة التحديات السياسية والاجتماعية والمعيشية.
وبحث المجتمعون أوضاع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مؤكدين أن الوكالة تستخدم الأزمة المالية ذريعة لتمرير المزيد من التقليصات في الخدمات والبرامج المقدمة للاجئين الفلسطينيين. ودعوا إلى توحيد الجهود وتفعيل الحراك الجماهيري للتصدي لسياسة تقليص الخدمات، وحماية الأونروا من محاولات الاستهداف والتفكيك، والضغط من أجل تأمين التمويل اللازم بما يمكنها من القيام بواجباتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
كما طالب المجتمعون بتحسين خدمات الأونروا، وتنفيذ خطة إغاثة شاملة، وتأمين المساعدات لجميع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات دون تمييز أو انتقائية، منتقدين سياسة التوزيع الانتقائي للمساعدات النقدية، وحرمان عدد من المخيمات واللاجئين منها، في ظل التدهور المستمر في أوضاعهم المعيشية والاقتصادية.
وتطرق اللقاء إلى أزمة المياه في مخيم عين الحلوة، حيث أكد المجتمعون ضرورة زيادة كميات مادة المازوت المخصصة لتشغيل آبار المياه، والعمل على تشغيل جميع الآبار بالتزامن، بما يضمن وصول المياه إلى مختلف الأحياء والقواطع في المخيم.
وفي ختام اللقاء، وجه المجتمعون التحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، تقديرًا لصمودهم وتمسكهم بحقوقهم الوطنية، مؤكدين الاعتزاز بتضحيات الشهداء، والتمسك بحق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه التي هُجّر منها قسرًا.




