أبرزالفلسطينية

مركز حنظلة يدعو جماهير كأس العالم لرفع صور الأسرى الفلسطينيين في المدرجات كرسالة حرية وتضامن

يتوجه مركز حنظلة للأسرى والمحررين بنداء عاجل إلى جماهير كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، وإلى الجماهير الفلسطينية والعربية والجاليات وأحرار العالم، للمشاركة في حملة تضامن واسعة عبر رفع صور الأسرى الفلسطينيين في المدرجات خلال المباريات المتبقية من كأس العالم، تأكيدًا على أن معاناة الأسرى لا يجوز أن تبقى غائبة عن ضمير الإنسانية.

وفي الوقت الذي تتجه فيه أنظار مليارات البشر إلى ملاعب البطولة، يقبع آلاف الأسرى الفلسطينيين خلف قضبان الاحتلال “الإسرائيلي”، يواجهون سياسات ممنهجة تقوم على التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، والعزل الانفرادي، والحرمان من الحقوق الأساسية، في انتهاك واضح ومتواصل للقانون الدولي الإنساني ولكل المواثيق والاتفاقيات الدولية التي تكفل حماية الأسرى والمعتقلين.

إن مركز حنظلة يرى أن المدرجات ليست مجرد مساحة للتشجيع، بل يمكن أن تتحول إلى منبر عالمي للكرامة الإنسانية، ورسالة ضمير ترفض الصمت أمام الجرائم والانتهاكات المستمرة بحق الأسرى الفلسطينيين، الذين يخوضون معارك يومية دفاعًا عن حقهم في الحياة والحرية والكرامة.

إن رفع صور الأسرى خلال المباريات يمثل رسالة حضارية وسلمية تؤكد أن العدالة لا تعرف الحدود، وأن الشعوب الحرة قادرة على إيصال صوت المظلومين إلى العالم بأسره، مهما حاول الاحتلال فرض العزلة والتعتيم على جرائمه داخل السجون.

ويدعو المركز إلى توحيد الجهود لإبراز صور الأسرى المرضى، والأطفال، والأسيرات، والأسرى الإداريين، وكبار السن، وكل من يواجهون ظروفًا اعتقالية قاسية، لتكون وجوههم حاضرة أمام عدسات العالم، ولتبقى قضيتهم حيّة في الضمير الإنساني.

كما يناشد المركز وسائل الإعلام والمؤسسات الرياضية والحقوقية والمؤثرين والجماهير المشاركة الفاعلة في هذه الحملة الإنسانية، ونشر صور الأسرى عبر مختلف المنصات الرقمية، لتتحول كل مباراة متبقية في كأس العالم إلى محطة تضامن عالمية مع الحرية والعدالة وحقوق الإنسان.

ويؤكد مركز حنظلة للأسرى والمحررين أن الصمت على ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون يشكل إخفاقًا أخلاقيًا وإنسانيًا، وأن مسؤولية الدفاع عنهم لا تقع على الفلسطينيين وحدهم، بل هي مسؤولية كل من يؤمن بقيم العدالة والكرامة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى