
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان .
في أجواء وطنية مهيبة تعبق بعبق الشهادة ووهج المقاومة، اختُتمت في مخيم الرشيدية بطولة شهداء المقاومة، التي نظمتها منظمة الشبيبة الفلسطينية بالتعاون مع نادي عكا الرياضي، وذلك بمناسبة الذكرى الـ58 لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وانتهى اللقاء النهائي بفوز فريق جنين بنتيجة مثيرة 4 – 3، بعد مباراة حافلة بالندية والإصرار حتى اللحظات الأخيرة، بقيادة الحكم عبد جاسر وانطلقت فعاليات اليوم الختامي بالوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح شهداء المقاومة، تلاها النشيدين اللبناني والفلسطيني، في رسالة واضحة بأن الرياضة في فلسطين ليست مجرد منافسة، بل هي رسالة انتماء ووطن وهوية.
والقى مسؤول منظمة الشبيبة الفلسطينية في لبنان ايهاب حمود كلمة شدّد فيها على الوفاء لدماء الشهداء، ودور الشباب الفلسطيني في مواصلة مسيرة النضال، والتمسّك بحق العودة ووحدة الصف الوطني، مؤكدًا أن الرياضة تشكّل مساحة للوعي والانتماء والتلاحم الاجتماعي.
وقال حمود منذ انطلاقتها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن فلسطين ليست قضية حدود… بل قضية شعب يريد أن يعيش حرًا كريمًا على أرضه. هي قضية اللاجئ في المخيم… والأسير في المعتقل… والشهيد الذي ارتقى… والأم التي تنتظر… والطفل الذي يحلم بوطن بلا حواجز ولا جنود احتلال.
وأكدت الجبهة الشعبية أن المقاومة بكل أشكالها حق مشروع للشعوب المحتلة، وأن الكرامة الوطنية لا تُشترى، وأن التنازل عن الثوابت الوطنية خط أحمر لا يمكن تجاوزه. فلا دولة دون عودة اللاجئين… ولا حرية مع الاستيطان… ولا كرامة مع الاحتلال.
وفي ختام هذا العرس الرياضي، جرى تسليم الكؤوس والميداليات للفرق الفائزة والمشاركة وسط تصفيق حار من الجماهير. كما تم تقديم دروع تقدير ووفاء للفرق الطبية في مخيم الرشيدية تقديرًا لدورها الإنساني، إضافة إلى تكريم عائلات الشهداء الذين قدّموا أغلى ما يملكون دفاعًا عن فلسطين.
وشهدت البطولة حضورًا واسعًا ضمّ قيادة وكوادر الجبهة الشعبية، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، إلى جانب حشد غفير من أبناء شعبنا الذين ملأوا الملعب عشقًا للوطن ووفاءً للشهداء.
لتُسدل الستارة في الرشيدية على يوم رياضي وطني بامتياز…
يومٌ قال فيه الشباب كلمتهم:
فلسطين حاضرة… المقاومة مستمرة… والذاكرة لا تموت.



















































