
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين _ لبنان
بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أقامت الجبهة الشعبية في منطقة صيدا مسيرة جماهيرية حاشدة، انطلقت من أمام مستشفى النداء الإنساني وصولًا إلى أضرحة الشهداء في مقبرة درب السيم، وذلك اليوم الأحد 14/12/2025.
وشارك في المسيرة ممثلو فصائل العمل الوطني والإسلامي اللبناني والفلسطيني، وممثل السيدة بهية الحريري السيد وليد صفدية، إضافة إلى عائلات الشهداء، واتحاد نقابات عمال فلسطين، واللجان الشعبية، ولجان الأحياء والقواطع، وقيادة منطقة صيدا وكوادرها وأعضائها، إلى جانب حشد جماهيري واسع.
وتقدمت المسيرة رايات فلسطين وأعلام الجبهة الشعبية، وحملة الأكاليل. رحب عبد الكريم الأحمد، مسؤول الإعلام في منطقة صيدا، بالحضور.
وألقى كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ،مسؤول العلاقات السياسية في صيدا ابو علي حمدان
وقال حمدان:
“في حضرة الشهداء، كل الشهداء، جئنا إليهم لأن لهم حقًا علينا، هو الوفاء لما قدموه وقضوا من أجله. فذكرى الشهداء لا تموت فينا، وسنبقى أوفياء لهم ولأفكارهم وتطلعاتهم وأحلامهم.”
وأضاف:
“جئنا في الذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقة الجبهة الشعبية، جبهة الشهداء والأسرى والجرحى، جبهة الشهداء الذين ارتقوا في جنوب لبنان، جبهة الشهيد سليمان الأحمد، وعبد الهادي بريش، ومحمد العلي، وغيرهم من أبطال الجبهة، وشهداء مجزرة مخيم عين الحلوة.”
وتابع:
“نقف اليوم لإحياء ذكرى الانطلاقة لنجدد العهد والوعد لشعبنا الصامد في وجه العدوان الصهيوني، ونجدد العهد لكل من قضى على درب الكفاح، وللأسرى الأبطال. وفي كل عام نحيي هذه المناسبة لنقول: إمّا فلسطين، وإمّا النار، جيلًا بعد جيل.”
وأكد حمدان أن “الحرب القذرة التي شُنت على شعبنا الفلسطيني، بمباركة ومشاركة أمريكية، ما هي إلا تعبير عن فشل مشاريع العدو الصهيوني في إبادة شعبنا. وإن صمود شعبنا، وضربات المقاومة، والتمسك بالأرض، وضرب السردية الصهيونية، وتضامن شعوب العالم معنا، ليست إلا بشائر نصر قادم.”
وأشار إلى أن هذه الذكرى تشكل محطة تاريخية للمراجعة الموضوعية لمسيرتنا ونتائجها، في ظل التطورات والمتغيرات المتسارعة التي تضعنا أمام مسؤوليات واستحقاقات وتحديات كبيرة، وعلى رأسها تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، وبناء مشروعها النضالي، والحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية، وترتيب البيت الفلسطيني، وتعزيز جبهتنا الداخلية، وترسيخ العلاقات مع القوى الصديقة والحليفة.
وشدد على ضرورة إدامة الاشتباك مع العدو الصهيوني بكافة الوسائل والأساليب، وعدم الرضوخ للإملاءات الأمريكية ـ الصهيونية، والحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا ووحيدًا للشعب الفلسطيني.
وتطرق حمدان إلى ما تقوم به وكالة “الأونروا” من تقليصات تمهيدًا لإلغاء دورها بتوجيه من الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية، مؤكدًا التمسك بالأونروا كشاهد سياسي حي على النكبة، وضرورة الوقوف صفًا واحدًا ضمن برنامج موحد لمواجهة سياسة التقليصات.
كما طالب الدولة اللبنانية بمنح الشعب الفلسطيني اللاجئ في لبنان حقوقه الإنسانية والاجتماعية، بما فيها حق العمل والتملك، على قاعدة الحقوق والواجبات، وبما يضمن أمن واستقرار لبنان.
وفي ختام كلمته، وجّه التحية لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وفي أماكن اللجوء والشتات، وإلى أرواح الشهداء والجرحى والأسرى.




