أبرزالفصائل

لقاء قيادتي فتح والشعبية في لبنان : جرائم الإحتلال ، وتفعيل العمل المشترك في صدارة البحث

زار وفد قيادي من الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين ، برئاسة مسؤولها في لبنان هيثم عبده ، وعضوي القيادة عبد الله الدنان وأحمد مراد، مقرّ إقليم حركة فتح في لبنان، حيث كان في استقبالهم أمين سرّ الإقليم الدكتور رياض أبو العينين ، وعضوا القيادة أبو إياد شعلان وعلي خليفة.

وفي مستهلّ اللقاء، رحّب الدكتور أبو العينين بوفد الجبهة، مشيدًا بمسيرتها الكفاحية ودورها في تعزيز الوحدة والصمود الوطني في مواجهة الاحتلال، ومستذكرًا رموزها التاريخيين وفي مقدمتهم الدكتور جورج حبش، والعلاقة المميّزة التي جمعته بالقائد الراحل أبو عمار في مسيرة الكفاح الفلسطيني.

من جهته، قدّم وفد الجبهة التهنئة لقيادة حركة فتح بمناسبة اختتام أعمال مؤتمر الإقليم وانتخاب قيادة جديدة، مؤكّدًا اعتزازه بدور الحركة التاريخي ومكانتها التأسيسية في الثورة الفلسطينية، ومشيدًا بالعلاقات الكفاحية المشتركة التي جمعت ولا تزال الفصيلين رغم التباينات السياسية.

وتوجه الجانبان بالتحية لأبناء الشعب الفلسطيني الصامد في كل أماكن وجودهم، ولا سيما في قطاع غزة في مواجهة حرب الإبادة والتطهير العرقي، مؤكّدين أن صمود الشعب أفشل مشاريع التهجير والاقتلاع.

وبحث الطرفان المخاطر التي تتهدد الوجود الفلسطيني في لبنان، وضرورة توحيد الجهود لحماية أمن واستقرار المخيمات، وشددا على ضرورة تفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان ، بما تمثله من مكانة وطنية وصفة تمثيلية للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده . وأكدا على أهمية نظيم اطرها وهياكلها ومؤسساتها ،واتحادتها ،

لتتمكن من أداء مهامها في خدمة أببناء شعبنا .

كما بحث الجانبان ، في إعادة تفعيل دور هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان ، خاصة في ظل التحديات والمخاطر التي تواجه شعبنا ، وعلى أهمية تضافر كل الجهود والطاقات ليتحمل الجميع مسؤولياته الوطنية في حفظ الوجود الفلسطيني وضمان أمن وإستقرار المخيمات ، والحفاظ على أفضل العلاقات مع الشعب اللبناني الشقيق . وفي هذا السياق ، اتفق الجانبان على إستمرار التواصل والتنسيق والبحث في السبل الكفيلة بإعادة تفعيل أطر العمل الفلسطيني المشترك في لبنان . وحذر الجانبان من المحاولات الصهيونية – الامريكية الهادفة الى انهاء دور الاونروا بما تمثله من شاهد حي على الجريمة التاريخية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني . مؤكدين على تمسك شعبنا وقواه الوطنيه بهذه المؤسسة الدولية حتى تحقيق الأهداف التي انشئت من اجلها ، وفقا ً لقرارات الشرعية الدولية المتمثلة بحق عودة اللاجئين ، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني .وطالب الجانبان الأنروا بالتوقف عن سياسة التقليصات في خدماتها ، والضغط لتأمين الموارد التي تمكنها من زيادة خدماتها والإرتقاء بمستوى جودتها .

وفي ختام اللقاء، شدّد الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق الثنائي ومع مختلف القوى لما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى