أبرزأنشطة

لجان المرأة الشعبية الفلسطينية في نهر البارد تنظم وقفة تضامن ودعم لأهلنا في غزة والضفة وعين الحلوة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان

٢٢ تشرين الثاني ٢٠٢٥

نظّمت لجان المرأة الشعبية الفلسطينية في منطقة نهر البارد وقفة احتجاجية استنكاراً للمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق شعبنا في غزة والضفة وعين الحلوة وجنوب لبنان، وذلك اليوم السبت الموافق ٢٢ تشرين الثاني ٢٠٢٥ بحي السوق في مخيم نهر البارد.

وشهدت الوقفة حضور الرفيقات في لجان المرأة واتحاد المرأة، بالإضافة إلى حشد نسائي من المخيم، حيث رفعت أعلام فلسطين ورايات الجبهة، ووضعت يافطات تمجّد المقاومة وتدين العدوان على شعبنا الفلسطيني واللبناني.

افتتحت الرفيقة بدرية عبدة الوقفة بالترحيب بالحضور، ودعت إلى الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

ثم تحدّثت مسؤولة لجان المرأة الشعبية الفلسطينية في لبنان، الرفيقة امتياز حلاق، فقالت:

“سلامٌ على شهداء فلسطين ولبنان، أولئك الذين واجهوا آلة القمع، وبقيت دماؤهم شاهداً على عنصرية المحتل وعدوانه. ولأهلنا في عين الحلوة، ولكل مخيمات شعبنا في لبنان، نجدد العهد بأن يبقى الصمود عنواناً ثابتاً، وبأن يبقى الغضب والثورة مستمرَّين حتى تحرير فلسطين، كل فلسطين.”

وأضافت:

“إخوتي وأخواتي، إن الكيان الإسرائيلي مشروع عدواني استعماري في المنطقة، وهذه حقيقة لا يدركها كثيرون. ومن يعرفها يدرك حجم المجازر التي ارتكبها الاحتلال في غزة والضفة والقدس وجنوب لبنان، رغم إعلان وقف إطلاق النار في فلسطين ولبنان. فهذا الكيان يواصل جرائمه ولا يلتزم بأي قرار صادر عن مجلس الأمن، ضارباً عرض الحائط بقرارات المجتمع الدولي.”

وأكدت الرفيقة امتياز:

“إن لجان المرأة الشعبية الفلسطينية تدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني الدموي على مخيم عين الحلوة، الذي أدى إلى سقوط 13 شهيداً وأكثر من 50 جريحاً. ويأتي هذا العدوان استمراراً لسياسة الاعتداءات التي يشنها جيش الاحتلال، بدعم من الإدارة الأمريكية، ضد أبناء شعبنا في غزة والضفة الغربية والقدس، وضد شعبنا الشقيق في لبنان أيضاً، على مرأى ومسمع العالم، من دون أي تحرك فعلي.”

وقالت:

“وفي الوقت الذي يشبع فيه الحكّام العرب وينعمون بالدفء، تبقى غزة جائعة وتعاني قسوة البرد، وكأن ما يحدث لا يعني الأمة ولا يمسّ ضميرها. وإن حدث تحرك، فغالباً لا يتجاوز بيانات الإدانة دون اتخاذ خطوات عملية أو قطع للعلاقات مع المحتل.”

وختمت بالقول:

“إننا في لجان المرأة، وأمام هذه التحديات، نؤكد ضرورة إعادة النظر في السياسات السابقة، ووضع استراتيجيات جديدة لمواجهة هذه المخاطر. ورغم كل المؤامرات التي تُحاك ضد شعبنا، تبقى عزيمة شعبنا وإيمانه بقضيته العادلة، ومعه قوى المقاومة، ثابتة لا تتزعزع. شعبنا لن يستسلم، ولن يرفع الراية البيضاء، وسيواصل نضاله الوطني المشروع حتى تحقيق أهدافه وحقوقه الوطنية في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى