أبرزالمخيمات

وداع الشهداء غدًا… والمخيمات تشهد يومًا من الحداد والغضب بعد مجزرة عين الحلوة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان

19 تشرين الثاني / نوفمبر 2025

عمّ الإضراب الشامل مختلف المخيمات والتجمّعات الفلسطينية في لبنان، استنكارًا للمجزرة الوحشية التي ارتكبتها طائرات الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين الآمنين في مخيم عين الحلوة، والتي أدّت إلى استشهاد وإصابة العشرات من أبناء المخيم. وشهدت المخيمات حالة غضب عارمة وحزن شديد على وقع هذه الجريمة البشعة، حيث أغلقت المؤسسات التربوية والصحية والاجتماعية ورياض الأطفال أبوابها، كما أقفلت المحال التجارية وتراجعت الحركة بشكل شبه تام في الشوارع والأزقة. وساد الوجوم وجوه الأهالي الذين عبّروا عن إدانتهم للمجزرة، مؤكدين أن الاحتلال لن يتمكّن من كسر إرادة الشعب الفلسطيني، وأن هذه الجريمة تجسّد بالدماء والأشلاء وحدة كفاح شعبنا في الداخل والخارج، وتزيد من التفاف الجماهير حول عائلات الشهداء والجرحى.

وفي مدينة صيدا، عُقد اجتماع بدعوة من دار الفتوى شارك فيه نواب وشخصيات وفاعليات المدينة، تنديدًا بالجريمة الصهيونية وتضامنًا مع أبناء مخيم عين الحلوة. وصدر في ختام الاجتماع بيانٌ مشترك شدّد فيه المجتمعون على إدانتهم لجرائم الاحتلال المستمرة بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني، مؤكدين وقوفهم إلى جانب المخيم وأبنائه وعلى وحدة الشعبين الشقيقين في مواجهة العدوان. كما دعا المجتمعون المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في ردع كيان الاحتلال، ووضع حد لجرائمه المتواصلة بحق المدنيين.

ومن المقرر أن يُشيّع الشهداء غدًا الخميس في مراسم جماهيرية حاشدة، تجسّد من خلالها جماهير شعبنا التزامها بخيار المقاومة ورفضها كل المشاريع والمؤامرات الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية. ويؤكد هذا الحدث الوطني، بكل ما يحمله من رمزية، استمرار وحدة الشعب الفلسطيني وإصراره على الصمود في مواجهة العدوان، وتمسّكه بحقوقه الوطنية المشروعة رغم كل التضحيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى