أبرزأخبار الجبهة

الجبهة الشعبية في لبنان تدين مجزرة عين الحلوة: استمرار لسياسة الإبادة الصهيونية

تدين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأشدّ العبارات، العدوان الصهيوني الوحشي الذي نفّذته طائرات الاحتلال على مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا – جنوب لبنان، والذي استهدف أهدافاً مدنية بشكل مباشر، ما أدّى إلى ارتكاب مجزرة وحشية خلّفت عشرات الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا المدنيين الآمنين. إن هذا الاعتداء الدموي يؤكد مجدداً طبيعة هذا العدو الإرهابية، ويكشف حجم الحقد الذي يحمله تجاه شعبنا في كل أماكن وجوده.

وتؤكد الجبهة أنّ ادعاءات جيش الاحتلال بأنه استهدف “أهدافاً عسكرية” ليست سوى أكاذيب مكشوفة لتبرير جريمته الوحشية، إذ إن ما جرى استهدافه هو مواقع وأحياء مدنية داخل مخيم عين الحلوة، المعروف بأنه من أكثر المخيمات الفلسطينية اكتظاظاً بالسكان.

ويأتي هذا العدوان الوحشي استمراراً لحرب الإبادة التي يشنّها جيش الاحتلال، المدعوم من الإدارة الأميركية وكل قوى العدوان في العالم، ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وكذلك استمرار عدوانه الهمجي على شعبنا الشقيق في لبنان، حيث يستهدف البنية التحتية والمناطق المدنية بلا تمييز، وتطال غاراته مختلف المناطق اللبنانية دون استثناء. كما يأتي هذا الاعتداء بعد ساعات قليلة على قرار مجلس الأمن الذي ينتقص من حقوق شعبنا الوطنية، وينحاز بشكل فجّ للاحتلال، ويشكّل غطاءً لاستمرار جرائمه الوحشية بحق شعبنا الفلسطيني في كل الميادين.

إن هذه الوحشية الصهيونية وتماديها، في ظل الصمت والتواطؤ الاستعماري الغربي، تكشف الوجه الحقيقي لهذا الكيان الذي لا يقيم وزناً لأي قرارات دولية أو مواثيق أممية، ويضرب عرض الحائط بكل القيم القانونية والأخلاقية والإنسانية. وإن أي دعوات لنزع سلاح المقاومة ليست سوى دعوات للاستسلام والخضوع للإملاءات والشروط الصهيونية الأميركية. وإننا في الجبهة الشعبية نؤكد أن شعبنا الفلسطيني، ومعه كل قوى المقاومة في أمتنا، لن يخضع ولن يستسلم، ولن يرفع الراية البيضاء، وسيواصل نضاله الوطني المشروع حتى تحقيق كامل أهدافه وحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار،

والشفاء العاجل لجرحانا،

والنصر لشعبنا الفلسطيني البطل.

 الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – فرع لبنان

المكتب الإعلامي

18 تشرين الثاني / نوفمبر 2025

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى