أبرزأنشطة

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال تنظم وقفة دعم واسناد للاسرى في السجون الصهيونية امام الصليب الاحمر في طرابلس

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / لبنان ٢١ تشرين الاول ٢٠٢٥ .

احيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال يوم السابع عشر من اكتوبر المجيد ذكرى اعدام وزير السياحة الصهيوني المتطرف. رحبعام زئيفي . بوقفة دعم واسناد وتضامن مع الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الكبير الرفيق الاسير احمد سعدات ورفاقه الاسرى في السجون الصهيونية وذلك اليوم الثلاثاء الموافق في ٢١ تشرين الاول ٢٠٢٥ بحضور قيادة الجبهة الشعبية في لبنان ومنطقتي نهر البارد والبداوي وحشد من الرفاق والرفيقات وكوادر وانصار الجبهة وابناء شعبنا الفلسطيني من مخيمات الشمال والجوار وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية والاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية ومؤسسات تربوية ومنظمات شبابية ومكاتب نسوية رفع فيها اعلام فلسطين ورايات الجبهة ولبنان ويافطات تمجد المقاومة والاسرى .
بعد الترحيب بالحضور والحديث عن المناسبة القيت الكلمات التالية:

كلمة المؤتمر الشعبي اللبناني القاها المحامي عبد الناصر المصري. جاء فيها في 17 أكتوبر 2001 قامت ثلة من المقاومين الأبطال بقتل المجرم رحبعام زئيفي، رداً على عملية اغتيال أمين عام الجبهة الشعبية القائد أبو علي مصطفى، كان عملاً بطولياً بإمتياز ويستحق التقدير كل من خطط ونفذ بشجاعة واقتدار.
إنه يوم من ايام فلسطين حيث جرى التخلص من أحد العنصريين، وكل الصهاينة عنصريين مجرمين دمويين، ينظرون الى غيرهم بفوقية واستعلاء بإعتبارهم لم يصلوا الى مرتبة البشر، فالبشر بنظرهم هم يهود وغيرهم خلقوا لخدمتهم.
هذه عقيدتهم التلمودية، فهل يكون هناك سلام مع هؤلاء المجرمين؟ وهل هناك طريق غير طريق المقاومة والعمليات البطولية والاستشهادية لطردهم من أرضنا؟
لا يخفى على عاقل أن العدو الصهيوني المجرم لا يقيم وزناً للقانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف التي تفرض عليه معاملة أسرى الحرب معاملة إنسانية.
بالله عليكم، كيف لمن يرتكب حرب الابادة والتجويع على أبناء غزة وعلى الشاشات مباشرة أن يحترم الاتفاقيات والقوانين الدولية.
كيف لمن تدعمه أميركا بكل أنواع السلاح والعتاد وتستخدم الفيتو لصالحه، أن يحترم القوانين الدولية وحقوق الانسان والأسرى.
كيف للعنصريين المجرمين القتلة، مصاصي الدماء، أن يعرفوا معنى الانسانية، انهم وحوش لا تردعهم سوى المقاومة والقتل كما جرى مع المجرم زئيفي.

كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القاها عضو قيادتها في لبنان احمد غنومي قال فيها:
نخلد اليوم عمل بطولي قاده رفيقنا القائد أحمد سعدات ورفاقه الأسرى عاهد أبو غلمة وحمدي القرعان وباسل الأسمر ومجدي الريماوي . هذه الثلة من مناضلي الجبهة الشعبية والشعب الفلسطيني أرادت أن تقول لقادة المتطرفين العنصريين الصهاينة أن الدم الفلسطيني لا يمكن أن يسفك بدون ثمن وأن فلسطين ستبقى لشعبها مهما كانت التضحيات .
نلتقي لنؤكد أن شعوب هذا العالم يجب أن تبقى في حراكها الدائم ضد الكيان الصهيوني ورعاته في أميركا والدول والأوروبية اللذين مازالوا يزودوه بأسلحة الإبادة والتدمير ويصمتون عن جرائم الحصار والتجويع ومصادرة الأراضي التي يرتكبها كيان الإحتلال ومستوطنيه الفاشيين ضد الشعب الفلسطيني .
إننا نلتقي اليوم أمام مركز الصليب الأحمر الدولي في طرابلس لنطالب الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية كافة وشعوب العالم للضغط من أجل إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين من السجون “الإسرائيلية” وإن إبقاء أكثر من أحد عشر ألف أسير رهن الاعتقال منهم 3544 رهن الإعتقال الإداري وأكثر من 400 طفل و53 أمرأة يتطلب تدخل المجتمع الدولي والضغط للإفراج عنهم خصوصا في ظل جرائم القتل والتعذيب الذي أدى لإستشهاد 78 أسيرا إضافة للمئات اللذين جرى تصفيتهم بإطلاق النار عليهم من قرب والدوس عليهم بجنازير الدبابات هذا عدا عن نقص الرعاية الطبية وسؤء الطعام وقلته.

في ختام الاعتصام تلى مسؤول لجنة الاسرى والمحررين للجبهة الشعبية في لبنان فتحي ابو علي مذكرة موجهة للامين العام للامم المتحدة وللجنة الدولية للصليب الاحمر وجرى تسليمها للاستاذ جهاد ممثل الصليب الاحمر في الشمال من قبل قيادة الجبهة وممثلي الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية وممثلي عن لجان الاسرى .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى