أبرزأنشطة

وقفة تضامنية مع المحامية لينا الطبال ورفاقها المعتقلين في اسطول الصمود وكلمات بالمناسبة

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / لبنان ٥ تشرين الاول ٢٠٢٥ .

الحرية للمحامية البطلة لينا الطبال ولكافة رفاقها المعتقلين من لبنانيين وفلسطينيين وعرب وأجانب بدعوة من مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب نظمت وقفة الغضب والتنديد باحتجاز اسرائيل المحامية اللبنانية د لينا الطبال ولبنانيين وعرب واجانب من اسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة.
وذلك يوم الأحد الواقع فيه ٥/١٠/٢٠٢٥ امام بيت الامم المتحدة الاسكوا في العاصمة اللبنانية بيروت بمشاركة الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية وحشد من المتضامنين وقد شارك وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورفع خلال الوقفة صور المعتقلين واعلام فلسطين ورايات الجبهة بعد الترحيب بالحضور والحديث عن المناسبة القيت عدة كلمات اكدت تضامنهم مع الدكتوررة لينا وكافة المعتقلين والمحتجزين ضمن اسطول الصمود الذي كان متوجه الى غزة لكسر الحصار وللتضامن مع غزة .

وطالبت الكلمات المنظمات الدولية والانسانية والحقوقية العمل الفوري على اطلاق سراح المتضامنين محملين كيان العدو الصهيوني المسؤولية عن حياتهم .
ووجه المتحدثون التحية للدكتورة لينا ولكل المتضامنين مؤكدين وقوفهم الى جانب فلسطين ومقاومتها وشعبها .

كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القاها مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان عبد الله الدنان قال فيها تحيه للشهداء والأسرى والجرحى لابناء شعبنا الصامد في غزه و القدس ولبنان واليمين تحيه للذين يتصدون للابادة الجماعية و مرتكبي جرائم التطهير العرفي .
إن القرصنة الصهيونية ضد اعتقال المتضامنين الدوليين في اسطول
الصمود والحريه تعتبر اضخم عملية قرصنة وارهاب دولة تمارسه عصابة حرب بأوامر مباشرة من مجرم الحرب نتانياهو و العالم كله شاهد على هذه الجريمة والتي تتجاوز كافه الاعراف والمواثيق الدولية دون خشيه من الراي العام العالمي.

غزه اسقطت الكثير من الاوهام الدرس واضح المقاومة ليست خيار بل واجب أخلاقي وسياسي فلسطين قضية تحرر و بامتياز وما كشفته الحرب اليوم انها حرب استعمارية على المنطقة.

ونحن على ابواب ذكرى السابع من اكتوبر الذي يقلب المعادلة بل قلب فكرة الاحتلال الصهيوني واسرائيل على نفسها اسرائیل صنيعة استعمارية حيث تم استقدام الصهاينة باسم الحق التاريخي وبعد السابع من اكتوبر لم تعد تكتفي بدولة صغرى وتسعى ان تكون دولة اسرائيل الكبرى بعد ان فككتا الروايه التي اسس لشرعيتها في الوعى الغربي القائمة على المظلوميه وصورة الضحية و الابادة في غره واليوم نشاهد الابادة
اطاحت بكل سرديتها وانحياز العالم للرواية الفلسطينية.

إن رد الاخوه في حركة حماس
بعد التشاور مع الجبهة الشعبية
وكل فصائل المقاومة على
المقترح الامريكي هو رد وطني
ومسؤول ويفتح الطريق امام انهاء العدوان وقف شامل للعدوان وانسحاب كامل للجيش الصهيوني وفك الحصارعن غزة .
التحية لشهداء فلسطين ولبنان واليمن و للاحرار في العالم الذين يواصلون نضالهم مع فلسطين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى