في لقاء مع قناة الميادين حول خطة ترامب ورد حركة حماس وفصائل المقاومة الدكتور ماهر الطاهر مسؤول العلاقات الدولية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يقول:

– نوجه التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم على أرض قطاع غزة الصمود والشموخ، وعلى أرض فلسطين، والذي سجل صفحة مجد في تاريخ فلسطين والأمة العربية وأحرار العالم كله.
– ننحني إجلالاً وإكباراً للشهداء والجرحى والأسرى من أبناء شعبنا الذين سجلوا ملحمة خالدة ستبقى في ذاكرة الأجيال جيلاً بعد جيل.
– صمود شعبنا ومعجزة صموده الأسطوري هي الأساس الذي حرك العالم لوقف حرب الإبادة والتجويع وتدمير البشر والحجر.
– نتنياهو كان يراهن على رفض حركة حماس والفصائل الفلسطينية المقاوِمة الخطة الأمريكية التي كانت واضحة كل الوضوح فيما يتعلق بما هو مطلوب من الجانب الفلسطيني، أي نزع سلاح المقاومة وتسليم الأسرى الصهاينة، ولكن فيما يتعلق بما هو مطلوب من التزامات من الجانب الإسرائيلي، فإن الخطة غامضة وتثير عشرات الأسئلة، وكل بند فيها يحتاج إلى اتفاق، وخاصة فيما يتعلق بالوقف الشامل والنهائي لإطلاق النار، والجدول الزمني لانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، ومستقبل قطاع غزة، وإدارة الأمور في القطاع، لأن الحديث عن قوات دولية أمر يتجاهل الشعب الفلسطيني ومرجعياته، وهو صاحب الحق الوحيد بإدارة شؤونه.
– بعد مداولات عميقة ومسؤولة بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والإخوة من حركة حماس والجهاد الإسلامي والفصائل الفلسطينية، تم بلورة الموقف الموحد الذي فاجأ نتنياهو الراغب في استمرار القتل والمجازر، ورد حماس والفصائل، وبعد مداولات ومشاورات عميقة كان مسؤولاً ونقل الكرة إلى الملعب الإسرائيلي. وهذا الموقف ليس ناجماً عن تهديدات ترامب، بل انطلق من المصالح العليا لشعبنا لفتح الطريق أمام إنهاء العدوان ووقف حرب الإبادة.
– وأكد الطاهر ضرورة الحذر واليقظة لأن نتنياهو يريد استعادة أسراه، وبعد ذلك سيمارس كل أنواع الخداع والعَرقلة لاستمرار العدوان، وربما يعمل على نقل معاركه إلى جهات أخرى، وخاصة في لبنان.
– كما أكد أن القضايا الوطنية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ومستقبل قطاع غزة، فإن هذه القضايا لا يمكن معالجتها إلا عبر توافق وطني فلسطيني شامل، ومعنيّ بها الكل الفلسطيني، للحفاظ على الثوابت الفلسطينية واستعادة كامل حقوقنا في العودة والحرية والاستقلال، مشيراً إلى ضرورة وأهمية استمرار الحراك العالمي للضغط على الطرفين الإسرائيلي والأمريكي لوقف شامل لإطلاق النار، وإعادة الإعمار، وإدخال المساعدات دون قيود، وصولاً إلى تحقيق أهداف شعبنا العادلة.



