أبرزأخبار الجبهةأنشطةالفصائلالفلسطينيةالمخيمات

الجبهتان الديمقراطية والشعبية تنظمان وقفة احتجاجية في عين الحلوة رفضاً لتقليص خدمات الأونروا.

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / لبنان ٤ تشرين الاول ٢٠٢٥.

نظمت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين يوم الجمعة في 3/10/2025 ، وقفة احتجاجية أمام عيادة الأونروا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا – جنوب لبنان، رفضاً لسياسة تقليص الخدمات شارك في الوقفة حشد من أبناء المخيم وممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية ولجان القواطع والأحياء وحشد من الرفاق والرفيقات وقيادتي الجبهتين في صيدا وعين الحلوة.

افتتحت الفعالية بكلمة ترحيبية لمسؤول إعلام الجبهة الشعبية في منطقة صيدا عبدالكريم الاحمد.

كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها مسؤول اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا أبو خلدون مؤكداً أن ما يجري في فلسطين هو صراع وجود وليس معركة حدود حيث يواجه الشعب الفلسطيني حرب إبادة ومجازر في غزة، إلى جانب حصار وتجويع واعتقالات في الضفة ومحاولات تهويد وتهجير في القدس. وأوضح أن تقليص خدمات الأونروا ليس مجرد إجراء إداري بل جزء من المشروع السياسي لتصفية قضية اللاجئين وحق العودة. و أضاف أن المخيمات في لبنان تعاني أوضاعاً كارثية تتطلب من الأونروا تحسين مستوى الخدمات الصحية عبر مراقبة الفواتير الاستشفائية ورفع قيمة التغطية المالية للعمليات و الأطراف الاصطناعية، إلى جانب تقديم مساعدات مالية عاجلة للعائلات الأكثر فقراً.

واختتم ابو خلدون بتجديد الدعوة إلى الدولة اللبنانية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم الكاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين، والعمل على توفير دعم مالي وسياسي مستدام للوكالة باعتبارها أحد الشواهد الرئيسية على النكبة والحقوق الوطنية .

 كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ألقاها مسؤولها في مخيم عين الحلوة خالد ابو سويد أبو أمجد أكد أن حماية وكالة الأونروا من الاستهداف الإسرائيلي – الأميركي مسؤولية المجتمع الدولي والدول المضيفة ، ومشدداً على أن الوكالة مطالبة بالقيام بواجباتها كاملة وتحسين خدماتها وعدم الرضوخ للضغوط أو التكيّف مع العجز المالي على حساب اللاجئين وحقوقهم. وأوضح أن محاصرة الأونروا ووقف تمويلها يهدفان إلى تصفية قضية اللاجئين، لكن شعبنا متمسك بحقه التاريخي والقانوني في العودة وفق القرار الأممي 194 وهو حق غير قابل للتفويض ولا يسقط بالتقادم. وفي هذا الإطار دعا أبو سويد الوكالة إلى الشروع فوراً بترميم مدارس عين الحلوة ولا سيما مدرسة مرج بن عامر حيث تكاليف الترميم مؤمّنة لديها والتعويض على أصحاب المنازل المدمرة والمحروقة بالكامل والبالغ عددها 128 منزلاً جراء الاشتباكات الأخيرة، إلى جانب إعادة فتح مكتب مدير خدمات المخيم ليستعيد دوره في متابعة شؤون الأهالي، وتأمين مستلزمات العملية التعليمية والبيئة الصفية الملائمة بما يضمن حق الطلاب في التعلم الكريم. كما شدّد على ضرورة الاستجابة لمطالب اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في لبنان عبر تحسين بدلات الإيواء والغذاء وصرف المتأخر منها لثلاثة أشهر وتوفير الحماية القانونية لهم بما يحفظ كرامتهم ويصون وحدة أسرهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى