البيان الختامي للندوة الشبابية للمنظمات الشبابية
الأونروا والتقليصات: مستقبل التعليم وحقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

انعقدت في قاعة مسجد الفرقان – مخيم برج البراجنة في بيروت، بتاريخ 6 أيلول/سبتمبر 2025، ندوة شبابية بمشاركة منظمات وأندية وحراكات شبابية فلسطينية، تحت عنوان: “الأونروا والتقليصات: مستقبل التعليم وحقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان”.
وقد خلصت الندوة إلى ما يلي:
1.نحيي مقاومة شعبنا في غزة والضفة والقدس، ونؤكد أن ما يتعرض له اللاجئون في الشتات ليس معزولًا عن معركة الشعب الفلسطيني الموحدة ضد الاحتلال ومشاريعه التصفوية، ونعتبر أن تقليصات خدمات الأونروا تأتي ضمن مشروع سياسي يستهدف شطب قضية اللاجئين وحق العودة، وهو المشروع ذاته الذي يواجهه شعبنا في غزة عبر حرب الإبادة الجماعية، وفي الضفة عبر الاستيطان، وفي القدس عبر التهويد، وفي الشتات عبر كي الوعي واستهداف الانتماء الوطني.
2. نؤكد أن الأونروا تتحمل مسؤولية مباشرة تجاه اللاجئين الفلسطينيين بصفتها شاهدا دوليا حيا على نكبتهم، وأن أي تنصل من التزاماتها تحت ذريعة العجز المالي مرفوض تمامًا.
3. نحذر من المخاطر الاجتماعية والإنسانية والسياسية الناتجة عن تقليص الخدمات، بما في ذلك تهديد مستقبل التعليم لعشرات آلاف الطلاب، وحرمان المرضى من الرعاية الصحية، وما يسببه ذلك من توترات في المخيمات.
4. نرفض سياسة دمج وإغلاق المدارس والصفوف والعيادات بشكل قاطع، لما لها من انعكاسات كارثية على حق اللاجئين في التعليم والصحة.
5. ندعو إلى إعادة تفعيل برامج المنح الجامعية والمساعدات الإغاثية بشكل أوسع لتشمل كل الطلاب، وتوسيع شبكة الأمان الاجتماعي لتشمل كل العائلات الفلسطينية المحتاجة. كما ندعو إلى إعادة تاريخ وجغرافيا فلسطين إلى المناهج التعليمية ونرفض اي مناهج تشمل تطبيع مبطن.
6. نطالب الأونروا باطلاق نداء طوارئ عاجل لتأمين التمويل اللازم وضمان استمرارية خدماتها، بدلًا من تحميل اللاجئين ثمن الأزمة.
7.نرفض سياسة ادارة الأونروا في لبنان بمحاربة الانتماء الوطني للموظفين، ومعاقبتهم بالفصل، ونعتبر ذلك تماهيا مع المشروع الصهيوني بمحاربة الأونروا ودورها.
8. نحمل المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة، المسؤولية الكاملة عن حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وندعوها إلى دعم الأونروا ماليًا وسياسيًا وعدم الرضوخ للضغوط الأمريكية والإسرائيلية.
9. ندعو الفصائل الفلسطينية، واللجان الشعبية، والهيئات الأهلية، إلى توحيد الصفوف وتصعيد الحراك الشعبي السلمي دفاعًا عن الحقوق الأساسية وعلى رأسها التعليم والصحة والعيش الكريم.
10.اتفق المشاركون على إعداد برنامج عمل شبابي وشعبي متصاعد لمواجهة سياسة ادارة الأونروا في تقليصها الخدمات، واستهداف الانتماء الوطني للاجئين والموظفين على حد سواء، ويعمل على زيادة الوعي بقضية الأونروا لدى المجتمع الفلسطيني في لبنان عموما، ولدى شريحة الشباب تحديدا.
واختتم المشاركون بالتشديد على أن *قضية اللاجئين الفلسطينيين ليست قضية خدمات إنسانية فقط، بل قضية سياسية وحقوقية جوهرها حق العودة،* وأن أي مساس بخدمات الأونروا يندرج في إطار استهداف هذا الحق المشروع.
بيروت – مخيم برج البراجنة
6 أيلول/سبتمبر 2025



