أبرزأخبار الجبهةمنوعات

الجبهة الشعبية تنعي الفنان الكبير زياد الرحباني

السبت 26 يوليو 2025

الهدف الإخبارية – بيروت

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني واللبناني والعربي، وإلى كل الأحرار والمثقفين والمناضلين في هذا العالم، رحيل القامة الفنية والثقافية والفكرية الكبيرة، زياد الرحباني، الذي غيّبه الموت اليوم، بعد عقود من العطاء المبدع والنضال بالكلمة والموقف والموسيقى والمسرح.

وقالت الشعبية في بيانها الصادر اليوم السبت: “لقد كان زياد الرحباني أكثر من فنان؛ كان ضميرًا وطنيًا حيًّا، ومثقفًا مشتبكًا مع قضايا شعبه، منحازًا دومًا للفقراء والمهمّشين، ورافضًا للظلم والاستبداد والطائفية، حمل صوته رسائل الوطن والناس، وجعل من الفن منصة للمقاومة، ومن المسرح مساحة لقول الحقيقة، ومن الموسيقى جسرًا بين الألم والأمل”، مضيفاً أنّ الرحباني شكّل صوتًا فريدًا في وجه القهر والاستغلال والطائفية، وجعل من الأغنية والمسرح والموقف أدوات مقاومة.

وبينت الجبهة، أنّه لم يكن يومًا محايدًا، بل كان منحازًا للفقراء، للناس، لفلسطين، لغزّة، للثوّار الذين لم يطلبوا شيئًا سوى وطن لا يُباع، وحياة لا تُهان.

وتابعت الشعبية: “نودع زياد وغزّة تودّع شهداءها وهو طالما غنّى وعزف لها لصمودها ولقضية فلسطين، وهو يرى أرضها تُسفك وتهدر وتُحاصر، وأطفالها يُقتَلون على مرأى العالم.”، مشيرةً إلى أنّه يرحل زياد الرحباني، في التوقيت الذي يُشبهه: “حين يكون الحزن كثيفًا، والحق محاصرًا والظلم جائراً، فإن إبداعه سيظل حياً ولن يموت”.

وأوضحت الجبهة “نودّعه وفي القلب حسرة، وفي العقل وصية: “أن يبقى الفن حرًّا، والكلمة جريئة، والموقف أخلاقيًا لا يُشترى”.

وعبرت الشعبية، عن حزنها العميق لهذه الخسارة الوطنية الكبرى، وتوجهت بأصدق مشاعر العزاء إلى السيدة فيروز، وإلى عائلته الكريمة، وجمهور محبّيه في لبنان والعالم العربي.

وختمت الجبهة: “نودّع اليوم مناضلًا بالكلمة واللحن والموقف، وستبقى أعماله خالدة، تلهم الأجيال المقبلة على طريق الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى