منظمة الشبيبة الفلسطينية أكاديمية عكا و فريق الصداقة تنظمان يومًا وطنيًا رياضيًا تضامنًا مع غزة في مخيم الرشيدية.

في ظل المجازر اليومية التي يتعرّض لها أبناء شعبنا في قطاع غزة، وتحت شعارات رفضا للعدوان الصهيوني والإبادة الجماعية والتجويع، نظّمت منظمة الشبيبة الفلسطينية بالشراكة مع أكاديمية عكا الرياضية وفريق الصداقة، يومًا وطنيًا رياضيًا تضامنيًا، يوم الإثنين 21 تموز 2025، على ارض ملعب الإصلاح في مخيم الرشيدية جنوبي لبنان بمشاركة عشرات الأطفال والناشئين من مختلف الفرق الرياضية ، عبّر من خلاله أبناء المخيم عن تضامنهم الكامل مع غزة، وصمودهم الوطني والثقافي في وجه مشاريع الطمس والتطبيع والصمت العربي والدولي.
افتتح النشاط الرياضي بالنشيد الوطني الفلسطيني، تلاه دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء غزة، وخاصة الأطفال الذين يسقطون يوميًا تحت القصف والحصار والمجاعة المفتعلة.
بعدها انطلقت مباريات وفعاليات رياضية، رُفعت خلالها الكوفيات والأعلام الفلسطينية واللفحات والرموز التراثية، في رسالة واضحة بأن الرياضة مقاومة، وأن هوية الشعب الفلسطيني راسخة ومتجذرة.
كلمة فريق الصداقة ألقاها اللاعب ربيع أحمد: قال نحن مع أطفال غزة في القلب والروح”
في لفتة مؤثرة، ألقى احد الشباب كلمة مؤثرة موجّهة إلى أقرانهم في غزة، عبّر فيها عن ألالم لما يتعرض له أطفال القطاع من قصف وتجويع وحرمان، وقال أحد الأطفال:
“نحن هنا في الرشيدية نلعب ونتنفس، لكننا لا ننسى أن أطفالًا مثلنا في غزة لا يجدون الماء ولا الخبز، ينامون تحت صوت القصف، ويستيقظون على جثث أحبائهم. نحن معكم، ولن ننساكم.”
كلمة المنظمين، القاها خالد حمود، مسؤول منظمة الشبيبة الفلسطينية في صور،قال يتعرّض الشعب الفلسطيني في غزة الى حرب إبادة وتجويع منظم، مؤكّدًا أن هذه المجازر لا تحصل فقط بالسلاح، بل أيضًا من خلال الحصار الطبي والغذائي، وسط صمت وتخاذل عربي ودولي مخزٍ.
وأضاف حمود:
“هذه الفعالية الرياضية اليوم هي أقل ما يمكن أن نقدّمه لأهلنا في غزة. نحن نؤمن أن كل مساحة تُمنح للأطفال ليركضوا فيها بحرية، هي وجه من وجوه المقاومة، لأن الاحتلال يريد قتل الروح قبل الجسد، وواجبنا أن نحمي هذه الروح، أن نرفعها، وأن نصرخ معها: غزة لن تنكسر.”
وأكد أن منظمة الشبيبة ستواصل تنظيم الفعاليات التضامنية والتوعوية، وأن الرياضة ستبقى وسيلة وطنية لصقل وعي الشباب وتنمية روح النضال والانتماء، وأن كل طفل في الشتات هو جندي في معركة الصمود والثبات.
هذا الحدث الرياضي الوطني يأتي في سياق سلسلة من الأنشطة الصيفية التي تنظمها منظمة الشبيبة الفلسطينية في منطقة صور لبناء جيلٍ واعٍ بوصلته فلسطين.










