أبرزأخبار الجبهة

أحمد مراد: استئناف حرب الإبادة الصهيو – أميركية على قطاع غزة إبتزاز مرفوض ومحاولة لفرض شروط الاحتلال

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان

اعتبر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد مراد أن إستئناف حرب الإبادة الصهيو-أميركية على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ، يأتي في سياق الابتزاز السياسي والضغط بالنار في محاولة لفرض أجندته وشروطه على المقاومة، وإنتزاع أحد أبرز أوراق القوة لديها، والإفراج عن أسراه من قبضتها.

ولفت مراد في تصريح لإذاعة “علم”، التي تبث من مدينة الخليل في فلسطين المحتلة، أن حكومة الإحتلال إعتقدت أن الإيجابية التي تعاملت بها المقاومة خلال مفاوضات وقف إطلاق النار، والمرونة العالية التي أبدتها رغم الخروقات والإعتداءات الصهيونية ، وتنصل الإحتلال من التزاماته وفق الإتفاق، كانت نابعة من ضعف المقاومة، في الوقت الذي أكدت فيه المقاومة، وفي أكثر من مناسبة، أن المرونة والإيجابية التي تتعامل بها مع الإتفاق نابعة من حرصها على دماء أبناء شعبنا، وتنطلق في ذلك من موقع القوة والإقتدار وليس من موقع الضعف والهوان، وهذا ما تجلى من خلال المشهد المهيب لعودة أبناء شعبنا الى مدنهم ومخيماتهم وبلداتهم لا سيما في شمال القطاع ، وخلال عمليات تسليم أسرى الاحتلال. في مشهد أغاظ الإحتلال وأظهر أن المقاومة لم تهزم ، وأن أوهام نتنياهو بتحقيق النصر المطلق قد تبخرت

وأضاف، أن المقاومة ما زالت منفتحة على أي مبادرات تضمن الوقف الدائم والشامل لإطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال من كامل قطاع غزة، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات، وإطلاق الأسرى، وتدعو الوسطاء للضغط على إدارة ترامب وحكومة الاحتلال لتنفيذ التزاماتهما وفقًا لبنود الاتفاق ومراحله الزمنية.

وأكد مراد أن قوى المقاومة الفلسطينية الحية على تواصل وتنسيق فيما بينها لمواجهة التحديات والتهديدات التي يتعرض لها شعبنا، والعمل على توفير المستلزمات الضرورية لتعزيز صموده وثباته وتجذّره في أرضه. مشددًا في ذات الوقت على أن المقاومة، التي ما زالت تمارس أقصى درجات ضبط النفس ، إفساحاً في المجال أمام الوسطاء لوضع حد للعدوان الصهيوني المتمادي، موكدًا أن المقاومة ما زالت تمتلك قدرة الرد على العدوان، وإفشال أهدافه، وإلحاق الخسائر بين قادته وضباطه وجنوده وآلته العسكرية، في حال تماديه في جرائمه الوحشية وفشل الوسطاء في الوصول إلى حل للمأزق الذي وصلت إليه المفاوضات.

ودعا مراد إلى ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشددًا على ضرورة تحمّل النظام الرسمي العربي مسؤولياته التاريخية، وإتخاذ خطوات وإجراءات عملية للضغط على الاحتلال وداعميه، وتقديم كل أشكال الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني في مقاومته للاحتلال. كما دعا كل أبناء الأمتين العربية والإسلامية، وكل الشرفاء والأحرار في العالم، إلى تصعيد تحركاتهم المنددة بالعدوان، والمتضامنة مع الشعب الفلسطيني في كفاحه العادل، والاحتشاد في الساحات والميادين، ومحاصرة السفارات، ومقاطعة الشركات الداعمة لكيان الاحتلال. مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني، رغم كل الآلام والجراح والتضحيات، لن يستسلم، ولن يخضع لإملاءات الاحتلال، وسيستمر في مقاومته بكل الأشكال والوسائل حتى إستعادة كامل حقوقه المغتصبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى