يوم صحيّ مجانيّ دعمًا لأبناء شعبنا الفلسطيني الصامد في مخيمات الشمال

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان
في أجواء الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد شهيد القدس الحاج قاسم سليماني ( طاب ثراه)، ودعمًا للشعب الفلسطيني الصامد والمقاوم في غزة والضفة، أقامت لجنة دعم المقاومة في فلسطين، ولجان العمل في المخيمات، بالتعاون مع الهيئة الصحية الإسلامية في حزب الله، يومًا صحيًّا مجانيًّا دعمًا لأبناء شعبنا الفلسطيني الصامد في مخيمات لبنان، وذلك يوم الجمعة في 2025/1/3 في مراكز جمعية الشفاء الطبية بمخيمي نهر البارد والبداوي شمال لبنان، حيث حضر عدد من المرضى لتلقي العلاج، وأخذ الدواء المناسب، وللاطلاع على سير العمل في اليوم الصحي زار نائب مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان فتحي أبو علي المراكز، حيث أدلى بالتصريح التالي لفضائية المنار، فقال:” يأتي اليوم الصحي المجاني دعمًا لأبناء شعبنا الفلسطيني في مخيمات الشمال، بذكرى استشهاد قائد كبير وعظيم، قدم دمه وروحه فداء لفلسطين، وعلى طريق القدس أعني به الشهيد الكبير قاسم سليماني، الذي مازلت روحه تحلق في سماء فلسطين، الذي أحب ودعم المقاومة حتى استشهاده، فله ألف تحية ووفاء من فلسطين، وشعبها ومقاومتها، وسنبقى على العهد والوفاء، ولن ننسى من وقف مع فلسطين وشعبها ومقاومتها. كما نوجه التحية إلى روح سيد الشهداء سماحة السيد حسن نصر الله القائد الكبير والعظيم، الذي نذر دمه وروحه فداء لفلسطين، واستشهد على أيدي القتلة المجرمين اليهود شهيدًا على طريق القدس، له منا التحية والوفاء لدمائه الطاهرة النقية الزكية، وإلى كل شهداء المقاومة في لبنان وفلسطين.
في ذكرى استشهاد القائد الكبير قاسم سليماني نوجه التحية والتقدير لكل من وقف ويقف إلى جانب شعبنا الفلسطيني ومقاومته، ونخص بالشكر إيران وحزب الله والعراق واليمن، وكل من دعم ووقف وساند الحق الفلسطيني، والتحية لشعبنا الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، الذين سطروا أروع ملاحم العز والبطولة والشجاعة والفداء في تصديهم للعدو الصهيوني الغاصب، والتحية إلى أهلنا الصامدين الصابرين المرابطين في الجنوب والبقاع وبيروت، الذين واجهوا عدوان أيلول على لبنان، وصمدوا في بيوتهم وقراهم ومنازلهم. كما ونخص بالشكر أيضًا لجان العمل في المخيمات، ولجنة دعم المقاومة في فلسطين والهيئة الصحية الإسلامية في حزب الله، الذين وقفوا ودعموا وساندوا شعبنا الفلسطيني في أحلك الظروف، ولم يتوانوا ولو للحظة واحدة عن الوقوف إلى جانب فلسطين وشعبها.