أبرزأنشطة

لجان المرأة الشعبية الفلسطينية في صيدا تقيم سلسلة ندوات

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان

أقامت لجان المرأة الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا، سلسلة  من الندوات السياسية، في  عدد من أحياء مخيم عين الحلوة، بمناسبة انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السابعة و الخمسين، بحضور  لجان المرأة والصديقات وأهالي الحي  .
 تحدثت في الندوات مسؤولة العمل النقابي والجماهيري للجبهة الشعبية  في لبنان  هالة أبو سالم،  بعد الترحيب بالحضور ، وجهت التحية للشهداء و لعظمة  تضحياتهم، ولأرواحهم الطاهرة التي قدموها  إسنادا لقطاع غزة وفداء لفلسطين وحريتها، ثم أشارت إلى حرب الإبادة التي يشنها العدو الصهيوني، وتصاعد  عمليات الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني  في قطاع غزة،  حيث ارتكب الاحتلال الصهيوني  المدعوم من  قوى الشر والعدوان كل صنوف القتل والارهاب والتدمير. رغم ذلك لم يتمكن من كسر إرادة شعبنا الفلسطيني، الذي يسطر في كل يوم ملحمة جديدة من ملاحم العزة والبطولة والفداء، ورغم ذلك ما زالت المقاومة تتصاعد، و تلحق بالعدو يوميًا أفدح الخسائر على امتداد قطاع غزة، وفي ما يستمر بحملاته الإجرامية في الضفة والقدس، وفي الوقت نفسه شن العدو الصهيوني عدوانًا بربريا على لبنان، طال الحجر و البشر، و كل مناحي الحياة، و ارتكب  كل صنوف القتل والارهاب والتدمير، بهدف اخضاع لبنان ومقاومته .
و تابعت أبو سالم: إن حجم المخاطر والتحديات يستدعي منا على المستوى الفلسطيني تعزيز وحدتنا الفلسطينية، كما يستدعي توحيد كل طاقات وجهود وشرفاء وأحرار  العالم من أجل إسقاط العدوان واهدافه، كما يستدعي على المستوى الفلسطيني في لبنان تعزيز  الوحدة، والتنبه لما يحاك لشعبنا وقضيتنا، مما بتطلب أعلى درجات الوعي والحكمة من أجل الحفاظ على الوجود الفلسطيني في لبنان وعيشه الكريم، وتعزيز صموده إلى حين العودة، وبما يكفل سيادة وأمن واستقرار لبنان الشقبق .
في ذكرى الانطلاقة، وعلى مدى تاريخها الكفاحي الطويل، كانت الجبهة الشعبية وستبقى وفيّة للعهد والوعد ، أمينة على دماء الشهداء وتضحيات شعبنا، وللمبادئ والقيم التي آمنت بها، وانطلقت من أجلها كانت الجبهة وستبقى شامخة كجبال فلسطين .
و قالت أبو سالم:” تحل الذكرى الـ  57 للانطلاقة، حيث تستمر وتتصاعد حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة.
 وما يحدث اليوم في سوريا  نحن مع  ما يقرره الشعب السوري، من أجل الحرية و الديمقراطية دون تدخل خارجي، وما يخطط لعدد آخر من الأقطار في منطقتنا، كل ذلك بهدف إعادة رسم خارطة المنطقة، بما يستجيب للمخططات والأجندات الصهيونية والإستعمارية الغربية.
 وكي نواجه كل المؤامرات التي تستهدف قضيتنا و وجودنا علينا إنجاز وحدتنا الوطنية الفلسطينية على أساس برنامج سياسي نضالي مقاوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى