الاحتلال يواصل الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة

بوابة الهدف
يواصل الاحتلال الصهيوني، عدوانه البري والبحري والجوي على قطاع غزة لليوم الـ 422 على التوالي، والذي بدأ في السابع من أكتوبر في العام الماضي 2023، مُخلفاً عشرات الآلاف من الشهداء، ومئات الآلاف من الجرحى والمفقودين.
واعتبرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بأن قطاع غزة تعرض خلال العام الماضي، لأشد قصف يستهدف مدنيين، منذ الحرب العالمية الثانية.
بدورها، قالت وزارة الصحة بغزة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الصهيوني المستمر، إنّ “حصيلة العدوان ارتفعت إلى 44 ألفًا 382 شهيداً، بالإضافة لـ 105 ألف و142 مصاباً منذ السابع من أكتوبر الماضي”، مؤكدةً أنّه “لا يزال عددًا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في تصريحات صحفية، إنّ جيش الاحتلال مستمر منذ قرابة شهرين بـ “جريمة التطهير العرقي والإبادة الجماعية” على محافظة شمال قطاع غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 2000 شهيد و10 آلاف جريح ومئات المفقودين، إلى جانب تدمير المستشفيات والبنية التحتية.
من جهته، قال الدفاع المدني الفلسطيني، إنّه معطل عن العمل قسراً في كافة مناطق شمال قطاع غزة لليوم الـ 40 على التوالي، بفعل الاستهداف والعدوان المستمر، مشيرًا إلى أن آلاف المواطنين هناك باتوا دون رعاية إنسانية وطبية.
كما أكد الجهاز، على أنّ الاحتلال يتعمد هدم المنازل على قاطنيها ويمنع طواقمه من الوصول إلى الضحايا لإنقاذهم، حيث أنّ عائلات بأكملها أبيدت في شمال قطاع غزة، وهناك أحياء يبقون لوقت طويل تحت الأنقاض ولا يوجد دفاع مدني لانتشالهم، مشدداً أنّ الاحتلال يواصل ممارسة سياسة حرب التجويع في شمال قطاع غزة، لتهجير المواطنين من مناطقهم.
وفي آخر التطورات في شمال القطاع وتحديداً بجباليا حيث العملية العسكرية المستمرة لليوم 58 على التوالي، حيث يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر ونسف المنازل على رؤوس ساكنيها، لا سيما في معسكر جباليا وشمالي القطاع؛ والتي تتعرض لإبادة جماعية وتهجير قسري للمواطنين، ما أسفر عن ارتقاء أكثر من 2000 شهيداً وآلاف الجرحى، فضلاً عن اعتقال قرابة ألف فلسطيني، وفقاً لبيانات رسمية.
واستهدفت مدفعية الاحتلال بالقصف وإطلاق النار المكثف مناطق متفرقة في شمال القطاع، بالتزامن مع تشديد الحصار ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والطّبية، فيما نسفت قوات الاحتلال مبانٍ سكنية في محيط محكمة جباليا شمال القطاع.
واستشهد شاب فلسطيني جراء إصابته بإصابته بقنبلة دخانية صهيونية في بيت لاهيا.
وأفادت مصادر صحفية، بأنّ عائلة المصور الصحفي فادي الوحيدي، تواصل إضرابها المفتوح عن الطعام، للضغط من أجل السماح بسفر فادي للعلاج خارج غزة، بعد إصابته جرّاء عدوان الاحتلال.
وعلى الصعيد الصحي، قال مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية إن “كوادرنا الطبية في المستشفى تقوم بانتشال الجرحى ومعالجتهم لعدم وجود سيارات إسعاف”، مضيفاً أنّ “المنظومة الصحية منهارة في شمال غزة، ولا تستطيع تقديم شيء، وكل مناشداتنا للعالم بلا جدوى”.
ويعد مستشفى كمال عدوان المستشفى الوحيد الذي يقدم الخدمة الصحية في شمال قطاع غزة، الذي يرزح تحت حصار مشدد وعملية عسكرية واسعة، أسفرت عن آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين.
وفي مدينة غزة، استشهد مواطن جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت أرضًا في محيط منطقة الزرقا شمالي المدينة، فيما استهدفت طائرات الاحتلال كذلك محيط بركة الشيخ رضوان، بينما استشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون إثر قصف طيران الاحتلال منزلاً يسكنه نازحون قرب مجمع الإيطالي في حي النصر غربي مدينة غزة.
كما استهدف قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال باتجاه منطقة الصفطاوي شمالي المدينة،
ووسط القطاع، أطلقت آليات الاحتلال نيرانها تجاه شمال غرب مخيم النصيرات، فيما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شمالي مخيم النصيرات، بالإضافة إلى شرق المصدر، شرق البريج، وجحر الديك.
واستشهد مواطن في قصف الاحتلال استهدف منزلاً بأرض المفتي شمال مخيم النصيرات، فيما استشهد 6 مواطنين وأصيب آخرون إثر قصف جوي “إسرائيلي” استهدف منزلًا يعود لعائلة أبو مهادي يؤوي نازحين من عائلة أبو عجوة في مخيم النصيرات.
وجنوب القطاع، استشهد طفلان وأصيب آخرون في قصف الاحتلال لخيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خانيونس، كما استشهد 4 مواطنين إثر قصف استهدف مجموعة من المواطنين في مخيم الشابورة وسط مدينة رفح، بينما نسفت قوات الاحتلال مباني سكنية وسط مدينة رفح.