أبرزأخبار الجبهة

الجبهة الشعبية تنعى الرفيقة المناضلة ناديا محمود عياش

بيان نعي

بيان نعي رفيقة مناضلة

تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكافة أعضائها وكوادرها وأنصارها في الوطن والشتات، الرفيقة المناضلة/ ناديا محمود عياش، التي تَرجّلت يوم الأربعاء الموافق 30 أيلول/سبتمبر 2026، بعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء والعمل المخلص في خدمة شعبها ورفاقها وأبناء مخيمها.

وُلدت الرفيقة الراحلة في مخيم البداوي عام 1963، ونشأت في بيئة المخيم التي جسّدت معاني الصمود والانتماء الوطني، وكانت رفيقة صادقة ومناضلة مخلصة، حملت هموم شعبها، وظلت وفية للجبهة ومبادئها حتى رحيلها، محافظةً على حضورها وعطائها في العمل الوطني والاجتماعي.

وعلى امتداد نحو 35 عاماً، كرّست الرفيقة ناديا جانباً كبيراً من حياتها للعمل في مجالَي التمريض والإدارة، حيث عملت في مستوصف جمعية الشفاء الطبية، الذي أصبح لاحقاً مركز البداوي الطبي التابع لجمعية النداء الإنساني، وتولت مسؤولية الإدارة فيه.

 وقد عُرفت بالتزامها وتفانيها في أداء واجبها، وحرصها على خدمة أبناء شعبنا، إلى جانب دورها في العمل الاجتماعي من خلال عضويتها في اللجنة الاجتماعية للجبهة في مخيم البداوي، وإسهامها في تعزيز الروابط الرفاقية والاجتماعية بين أبناء المخيم.

وإن الجبهة الشعبية، وهي تودّع الرفيقة المناضلة ناديا محمود عياش، تستذكر مسيرتها وما قدمته من عطاء وجهد مخلص، وتؤكد أن المناضلين الذين يهبون حياتهم لخدمة شعبهم يتركون أثراً طيباً في ذاكرة رفاقهم ومجتمعهم، وتبقى سيرتهم حاضرة بما جسّدوه من وفاء وانتماء وإخلاص.

وتتقدم الجبهة بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الرفيقة الراحلة وذويها ورفاقها ومحبيها، وإلى أبناء مخيم البداوي، مؤكدةً وقوفها إلى جانبهم في هذا المصاب، ومشاطرتهم مشاعر الحزن والأسى على رحيلها.

المجد للرفيقة المناضلة ناديا، والوفاء لمسيرتها النضالية والإنسانية… وإننا حتماً لمنتصرون

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

13/ أكتوبر/ تشرين أول-2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى