بيان صادر عن مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. حول هدم وسرقة صرح الشهداء في جامعة بيرزيت

يدين مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأشد العبارات، إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها جامعة بيرزيت شمال رام الله فجر اليوم الاثنين، على هدم وسرقة صرح الشهداء المقام داخل الجامعة، في اعتداء يطال رمزية الشهداء وذاكرة الحركة الوطنية الفلسطينية ومؤسسات التعليم العالي.
إن استهداف صرح الشهداء داخل جامعة بيرزيت يمثل اعتداءً على الذاكرة الوطنية الفلسطينية، ومحاولة لطمس رموز النضال والتاريخ الوطني للشعب الفلسطيني، كما يعكس استمرار سياسة الاعتداء على الجامعات والمرافق التعليمية والثقافية الفلسطينية.
ويؤكد المكتب أن الشهداء الذين خلدت الجامعة أسماءهم وتضحياتهم سيبقون جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية الفلسطينية، وأن هدم الحجر لن يمحو ما تركوه من أثر في وجدان شعبنا وتاريخه.
ونحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء، ونطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية بتوثيق ما جرى، ومساءلة المسؤولين عنه، ووضع حد للاعتداءات المتكررة على الجامعات والمؤسسات التعليمية الفلسطينية.
كما نؤكد أن صون ذاكرة الشهداء وتخليد تضحياتهم مسؤولية وطنية، وأن ما جرى في جامعة بيرزيت لن ينجح في فصل الأجيال الفلسطينية عن تاريخها أو محو رموزها الوطنية.
مكتب الشهداء والأسرى والجرحى
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
الاثنين – 5 تشرين الأول/أكتوبر 2026



