أبرزالفلسطينية

مركز حنظلة: الاحتلال يواصل احتجاز جثامين نحو 1700 شهيد فلسطيني وحرمان عائلاتهم من حق الوداع والدفن

يصادف اليوم، الخميس الموافق 27 آب/أغسطس 2026، اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، في ظل استمرار سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” في احتجاز جثامين مئات الشهداء الفلسطينيين في الثلاجات ومقابر الأرقام، وحرمان عائلاتهم من حقها الإنساني والقانوني في وداع أبنائها ودفنهم بما يليق بكرامتهم.

وقال مركز حنظلة للأسرى والمحررين إن ما كشفته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن احتجاز الاحتلال لنحو 1700 جثمان لشهداء فلسطينيين، يؤكد استمرار هذه السياسة التي تشكل انتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية والقوانين والمواثيق الدولية، واستخدامًا لجثامين الشهداء كأداة للعقاب والضغط بحق الفلسطينيين وعائلاتهم.

وبحسب المعطيات المتوفرة لدى مؤسسات الأسرى، يبلغ عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم، والمعلومة هوياتهم، 799 شهيدًا، من بينهم 256 شهيدًا محتجزين في مقابر الأرقام، إضافة إلى 81 طفلًا شهيدًا تقل أعمارهم عن 18 عامًا، و10 شهيدات.

وأكد المركز أن احتجاز جثامين الشهداء يمثل جريمة مستمرة بحق الشعب الفلسطيني، إذ لا تتوقف معاناة عائلات الشهداء عند فقدان أبنائها، بل تتواصل بفعل حرمانها من حقها الطبيعي في وداعهم ودفنهم، وبقاء مئات العائلات في انتظار طويل لاستعادة جثامين أبنائها.

وأشار مركز حنظلة إلى أن سياسة احتجاز الجثامين تندرج في إطار منظومة العقوبات والانتهاكات التي ينتهجها الاحتلال بحق الفلسطينيين، مطالبًا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها والعمل من أجل وقف هذه السياسة، وإلزام الاحتلال بالإفراج عن جميع جثامين الشهداء المحتجزة، والكشف عن مصير المفقودين.

وشدد المركز، في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، على أن قضية الجثامين المحتجزة ستبقى قضية وطنية وإنسانية وحقوقية، وأن استعادة الشهداء ودفنهم بكرامة حق أصيل لا يجوز مصادرته أو التفاوض عليه.

وختم مركز حنظلة للأسرى والمحررين بالتأكيد أن معركة استرداد جثامين الشهداء ستبقى حاضرة حتى الإفراج عن آخر جثمان محتجز، وإنهاء سياسة مقابر الأرقام والثلاجات، وتمكين جميع العائلات من وداع أبنائها ودفنهم بكرامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى