نائب الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق “جميل مزهر” مهنئاً بعيد الفطر: “صمودنا وثباتنا هو العيد الحقيقي.. وكسر العدوان الصهيوني-الأمريكي وبلسمة جراح شعبنا هو فعل نضالي كفاحي”

تصريح صحفي
نائب الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق “جميل مزهر” مهنئاً بعيد الفطر: “صمودنا وثباتنا هو العيد الحقيقي.. وكسر العدوان الصهيوني-الأمريكي وبلسمة جراح شعبنا هو فعل نضالي كفاحي”
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، نتقدم بتهنئة مكللة بالفخر والاعتزاز إلى جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد في الوطن والشتات، وإلى أمتنا العربية، وإلى أحرار العالم كافة، متمنين أن تنتهي هذه الحرب الإجرامية بانكسار ودحر العدوان الصهيوني–الأمريكي، وانتهاء معاناة شعبنا وشعوب المنطقة التي تكتوي بنار هذا الإرهاب المنظّم، وأن تُفتح مرحلة جديدة تُستعاد فيها الحقوق، وتُكسر فيها قوى العدوان.
يأتي هذا العيد وشعبنا يسطّر بدمه الطاهر أسمى معاني التضحية والبطولة والمقاومة، في مواجهة حرب الإبادة الصهيونية–الأمريكية المسعورة، التي تستهدف اقتلاع وجودنا التاريخي.
إننا في هذه المناسبة نجدد العهد والوفاء للشهداء، ولعوائلهم الصابرة القابضة على الجرح، كما نوجّه التحية لأسرانا البواسل القابعين خلف قضبان الاحتلال، وفي مقدمتهم الرفيق الأمين العام أحمد سعدات، ولجرحانا الميامين؛ ونقول لهم “أنتم في حدقات العيون، وذخر الثورة، وعنوان كرامتها الذي لا ينكسر”.
ندعو أبناء شعبنا في كل مكان إلى جعل أيام العيد محطة لتعزيز أواصر التكافل الاجتماعي والوحدة الميدانية، والمبادرة إلى بلسمة جراح الأطفال الذين حرمهم الإجرام الفاشي بهجة العيد؛ فإن تراحمنا وتعاضدنا اليوم هو فعل نضالي أصيل، يكسر أهداف العدو الرامية إلى ضرب وجودنا وهويتنا، وتمزيق نسيجنا الوطني وإضعاف جبهتنا الداخلية.
ندعو الشعوب الحرة في العالم إلى التكاتف في مواجهة هذا الإجرام الصهيوني–الأمريكي، وتكثيف الجهود من أجل وقفه، وكسر أدواته، وفضح ممارساته التي تستهدف شعوب المنطقة برمتها، كما ندعو إلى تصعيد النضال الكفاحي والأممي لوقف هذه المحرقة المستمرة بحق شعبنا المكلوم، وإسناد حقه المشروع في الحرية والكرامة والعودة وتقرير المصير.
سيبقى صمودنا وثباتنا هو العيد الحقيقي، ومقاومتنا هي المسار الأوحد لانتزاع أهدافنا المنشودة.
جميل مزهر
نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
19-3-2026



