أبرزالفلسطينية

وقفة تضامنية في النبطية دعمًا للأسرى اللبنانيين والفلسطينيين

النبطية – جنوب لبنان.

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين _ لبنان .

بدعوة من هيئة ممثلي الأسرى والمحررين، نُظِّمت يوم الأحد 18 كانون الثاني 2026 وقفة تضامنية أمام السراي الحكومي في مدينة النبطية، دعمًا للأسرى اللبنانيين والفلسطينيين القابعين في سجون ومعتقلات الاحتلال الصهيوني.

وشارك في الوقفة فصائل فلسطينية، وأحزاب وقوى وطنية لبنانية، وممثلون عن لجان الأسرى، إلى جانب عوائل الأسرى اللبنانيين، وحشد من الأهالي وأبناء المنطقة، كما حضر وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – منطقة صور.

وتخللت الوقفة كلمات لكل من:

ابنة أحد الأسرى اللبنانيين، والنائب علي فياض عضو كتلة الوفاء للمقاومة، وعضو المكتب السياسي لحركة أمل الأستاذ علي غزال، إضافة إلى كلمة للنشطاء الأجانب من بلجيكا (صامدون)، وكلمة هيئة ممثلي الأسرى والمحررين.

وأكد المتحدثون تضامنهم الكامل مع الأسرى داخل سجون الاحتلال حتى الإفراج عنهم، ووجهوا التحية للأسرى الصامدين، مطالبين الحكومة اللبنانية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمات حقوق الإنسان بتحمّل مسؤولياتها، والعمل على كشف مصير الأسرى اللبنانيين، وضمان إطلاق سراحهم فورًا. كما حمّلوا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير جميع الأسرى.

 كلمة لجنة الأسرى والمحررين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي ألقاها مسؤولها في صور يحيى عكاوي، شدّد على أن الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين يتعرضون لأبشع أشكال التعذيب الجسدي والنفسي الممنهج، وحرمان متعمد من أبسط حقوقهم الإنسانية، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية.

وأشار إلى أن ممارسات الاحتلال تشمل الضرب المبرح، والعنف المفرط، واستخدام الكلاب، والتجويع، والإهمال الطبي، والحرمان من النوم، ما حوّل السجون إلى “مقابر جماعية” وأدى إلى استشهاد عدد من الأسرى تحت التعذيب.

ودان عكاوي منع سلطات الاحتلال للجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى، وقرار وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف بن غفير الداعي إلى إعدام الأسرى، معتبرًا ذلك جريمة وانتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني.

ودعا قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والدولة اللبنانية إلى التوجه نحو محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى، مؤكدًا أن الصمت الدولي يشكل غطاءً لاستمرار هذه الانتهاكات.

وفي ختام كلمته، وجّه التحية إلى عوائل الأسرى، مجددًا العهد على إبقاء قضيتهم في صدارة العمل الوطني حتى نيلهم الحرية، كما حيّا قوى المقاومة والداعمين لفلسطين وغزة، وعلى رأسهم حزب الله، واليمن، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجميع أحرار العالم الذين خرجوا نصرةً لفلسطين ورفضًا للإبادة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى