
المؤتمر الدولي للتضامن مع الأسرى السياسيين حول العالم في باريس يختتم أعماله بإطلاق حملة تضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال.
باريس – شاركت جمعية حنظلة في أعمال المؤتمر الدولي للتضامن مع الأسرى السياسيين حول العالم، والذي عُقد في العاصمة الفرنسية باريس على مدار يومين، بمشاركة واسعة من الأحزاب والمنظمات الدولية الأوروبية والعالمية، إلى جانب هيئات وحركات تضامن مع قضايا الأسرى.
وناقش المؤتمر خلال جلساته عددًا من الأوراق البحثية والمداخلات التي تناولت واقع الحركة الأسيرة وتجارب النضال داخل السجون، وآليات بناء حراك دولي فاعل للتضامن مع الأسرى السياسيين حول العالم، وفي مقدمتهم الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وكان لجمعية حنظلة حضور فاعل في أعمال المؤتمر، حيث ساهمت بعدة مداخلات نقلت خلالها تجارب أسرى فلسطينيين محرَّرين، وسلّطت الضوء على نضالات الحركة الأسيرة، وما تتعرض له من سياسات قمع ممنهجة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وفي ختام أعماله، قرّر المؤتمر إطلاق حملة دولية للتضامن مع الرفيق أحمد سعدات ورفاقه في السجون الإسرائيلية، إلى جانب دعم ومساندة الأسرى السياسيين حول العالم، والعمل على تدويل قضاياهم وفضح الانتهاكات التي يتعرضون لها أمام الرأي العام الدولي والمؤسسات الحقوقية.
ويُذكر أن جمعية حنظلة تمثّلت في ختام المؤتمر عبر مندوبيها في الهيئة الدولية والعالمية للحركة الأسيرة، التي انبثقت عن إدارة المؤتمر، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك على المستوى الدولي.
كما يُشار إلى أن جمعية حنظلة عقدت على هامش المؤتمر عددًا من اللقاءات الثنائية مع أحزاب ومنظمات دولية، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تطوير العمل المشترك وتعزيز شبكات التضامن مع القضية الفلسطينية والحركة الأسيرة، على مستوى القارة الأوروبية وخارجها.




