
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان 23 / 11/ 2025 .
قام وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ضمّ مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية في صيدا ابو علي حمدان وقيادة وكوادر الجبهة بحضور مهرجان تأبين شهداء الغارة الصهيونية على مخيم عين الحلوة، الذي أقيم في قاعة مقبرة سيروب يوم السبت 22/11/2025 بحضور ممثلي فصائل العمل الوطني والإسلامي اللبناني والفلسطيني، وأهالي الشهداء، والعلماء والمشايخ، واللجان الشعبية، والبلديات، والمخاتير، إضافة إلى حشود كبيرة من مخيمات لبنان والجوار.
وتحدث خلال التأبين عدد من المشايخ ومسؤولي الفصائل، مؤكدين على أهمية الوحدة الوطنية، وأن خيار المقاومة هو الطريق لمواجهة الاحتلال، وأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وستبقى المقاومة نبراساً يُحتذى به.
كلمة أهالي الشهداء. القاها القائد الوطني صلاح صلاح، حيث وجه التعازي لأهالي الشهداء ومن سبقهم في مخيمات الرشيدية وعين الحلوة والبداوي ونهر البارد، مضيفاً أنهم “يعانقون الشهادة مع إخوانهم في غزة والضفة الغربية”.
وأضاف صلاح: “التبريك والتهاني والتعازي المشتركة نتبادلها جميعاً، فمصيرنا واحد وقضيتنا واحدة، ودماء كل شهيد تضيء طريقنا المشترك للتحرير والعودة”.
وتابع قائلاً: “معركتنا مفتوحة مع عدونا العنصري التوسعي، ونحن نخوض حرباً وصراع وجود، ولذلك يحاولون استهداف شعبنا حيث أمكنهم”.
وأشار صلاح صلاح إلى أن الشعب الفلسطيني قدّم الشهداء في عشرات الانتفاضات والعديد من الثورات قبل النكبة، مثل ثورة البراق عام 1929، وثورة القسام عام 1935، وما تلاها من محطات ومواجهات، مؤكداً أن الشعب بقي صامداً واستمر في المقاومة بعد النكبة على مختلف الجبهات وبمختلف الأساليب.
وأوضح أن الفلسطينيين لم تنطلِ عليهم مشاريع الحلول السياسية الاستسلامية “مع عدو خَدّاع وغادر”، وأن المقاومة مستمرة اليوم “ليس وحدنا هذه المرة، بل مع مقاومين أشدّاء ذوي بأس وشجاعة في لبنان واليمن”.
وختم صلاح بالقول: “طريقنا طويل وشاق وسنقدم المزيد من الشهداء، لكننا واثقون من حتمية الانتصار وتحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها، ومع كل شهيد نردد: النصر أو الشهادة”.




