لجنة الأسرى للجبهة الشعبية في لبنان تدين الاعتداء على الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الكبير أحمد سعدات

تتابع لجنة الأسرى والمحررين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان بقلق بالغ ما تعرّض له الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأسير المناضل أحمد سعدات، من اعتداء آثم داخل سجون الاحتلال. إن هذا الفعل العدواني يعكس حقيقة النهج القمعي الممنهج الذي تمارسه إدارة السجون بحق الأسرى الفلسطينيين، وخاصة القيادات الوطنية التي تشكل رمزًا للصمود والثبات في وجه سياسات الاحتلال.
إن الاعتداء على القائد الكبير الرفيق احمد سعدات يشكّل انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني وخرقًا لاتفاقيات جنيف، وتعديًا صارخًا على الأسرى، ويكشف حجم الاستهتار المتعمّد بحياتهم وسلامتهم. كما يأتي ضمن سلسلة متواصلة من السياسات التي تهدف إلى كسر إرادة الأسرى وترهيبهم عبر التعذيب النفسي والجسدي والإهمال الطبي والعزل الانفرادي.
نحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة القائد أحمد سعدات وجميع الأسرى والأسيرات داخل السجون. ونطالب بإجراء تحقيق دولي عاجل ومستقل حول ظروف الاعتداء، وفتح ملف الانتهاكات المتواصلة بحق الحركة الأسيرة، وإلزام الاحتلال بالامتثال للقوانين والاتفاقيات الدولية.
كما ندعو الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومؤسسات حقوق الإنسان لتحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، واتخاذ خطوات عملية تُجبر الاحتلال على وقف اعتداءاته بحق الأسرى، وتوفير الحماية لهم، وضمان حقوقهم كاملة دون انتقاص.
إن استهداف الرفيق القائد الكبير أحمد سعدات هو استهداف لكل صوت حر يرفض الظلم ويعبّر عن إرادة شعبنا في الحرية. وهو محاولة بائسة لإسكات رموز النضال الفلسطيني، لكنها لن تُفلح في طمس الحقيقة أو كسر إرادة الأسرى الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن كرامة شعبهم.
وفي الوقت ذاته، نؤكد أن شعبنا بكل قواه الوطنية متمسّك بدعم الأسرى والوقوف إلى جانبهم في وجه سياسات القمع والتنكيل.
الحرية للقائد الكبير الرفيق أحمد سعدات .
الحرية للأسرى
وليسقط نظام القمع داخل سجون الاحتلال.
لجنة الأسرى والمحررين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان
بيروت في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠٢٥



