
المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان
صيدا – لبنان
تواصلت اليوم ردود الفعل الفلسطينية واللبنانية المندّدة بالعدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا، وأدّى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى من المدنيين، في جريمة وصفتها القوى الفلسطينية بأنها “مجزرة وحشية تكشف الوجه الحقيقي للعدوان الصهيوني وحلفائه وداعميه”.
وقد أجمعت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والفعاليات الاجتماعية والمؤسسات التربوية داخل المخيمات على إدانة هذا الاعتداء الذي طال أحياء مكتظّة بالسكان، مؤكدين أن استهداف المدنيين الآمنين يشكّل استمراراً للسياسات الإجرامية التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده في فلسطين ولبنان.
وأكدت البيانات الصادرة أنّ هذا العدوان يندرج ضمن النهج الإجرامي نفسه الذي يمارسه الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وتحت حماية سياسية وعسكرية من الولايات المتحدة وبعض القوى الغربية، معتبرة أن الصمت الدولي يشكّل تواطؤاً صارخاً يساهم في استمرار جرائم الحرب بحق الشعب الفلسطيني.
وفي سياق متصل، صدرت مواقف ودعوات واسعة من القوى والفصائل واللجان الشعبية والمؤسسات التربوية في مختلف المخيمات الفلسطينية وفي مدينة صيدا والجوار، دعت جميعها إلى إعلان يوم غد الأربعاء، 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2025، يوم حداد وإضراب شامل في المخيمات والمناطق المحيطة، استنكاراً للعدوان الصهيوني ووفاءً للشهداء الذين ارتقوا في المجزرة.
وأكدت هذه الهيئات أن الإضراب والحداد هو رسالة رفض واضحة لاستهداف المدنيين، وتعبير عن وحدة الموقف الفلسطيني واللبناني في مواجهة العدوان، وتضامن مع عائلات الشهداء والجرحى، وتمسّك بحق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ورفض كل أشكال العدوان والقتل الممنهج.
ومن المتوقع أن تشهد المخيمات فعاليات تضامنية ومسيرات رمزية، إضافة إلى توقّف المؤسسات التعليمية والاجتماعية عن العمل، تأكيداً على وحدة الصوت في مواجهة الجريمة الصهيونية.



