الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تضع إكليلًا من الورد على أضرحة الشهداء الأحمد وبريش والعلي

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان
زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ضم عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مروان عبدالعال، و قيادة الجبهة في لبنان، وقيادة وكوادر الجبهة في صيدا، أهالي الشهداء، وفصائل العمل الوطني والإسلامي، و القوة المشتركة، و اللجان الشعبية، مقبرة شهداء درب السيم، وذلك يوم الخميس في 13/2/202، و تم وضع إكليل من الزهر على النصب التذكاري للشهداء، وزار الوفد أضرحة شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وشهداء حركة الجهاد الإسلامي الذين استشهدوا في الجنوب اللبناني الصامد، دفاعًا عن جنوب لبنان، خلال معركة طوفان الأقصى.
ثم انعقد لقاء بحضور عوائل الشهداء، و قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، وصيدا في قاعة نادي ناجي العلي في عين الحلوة، و كانت كلمة للرفيق مروان عبد العال في تكريم أسر شهداء الجبهة في عين الحلوة، حيث قال:” من مخيم عين الحلوة، أصل الحكاية، وخزان الثورة، وحاضن الذاكرة، ورحم المقاومة منذ زمن الفدائيين الأوائل، وقفنا معكم خشوعًا امام ارواح الشهداء العظام، الذين يرقدون هنا بسلام، مرددين قول غسان “إمَّا عُظماء فوق الأرضِ أو عظاماً في جوفها”.
هذه المرة أشعر أن قبورهم الرخامية لا تعرف الصمت، إنها تنطق بالحكايات والبطولات والأمجاد التي مازلت مخبأة، وسنبحث عنها بين حبات التراب، ونحفظها للأجيال، لأنها حكايات الشرف، فهم الشهداء رموز وجداننا، وسادة فلسطين، ونخبة شعبنا، وفخر أمتنا نفخر بهم، لأنهم ساروا بالاتجاه نحو فلسطين، وصوبوا رصاصهم نحو العدو الصهيوني المباشر، وكانوا في الزمن والمكان الصواب، التحموا كتفا إلى كتف مع الأوفياء الذين لم يتركوا فلسطين وغزة وحدها ووقفوا معنا رجالاً، وعلى خط الواجب من النقطة صفر. هناك على تخوم فلسطين دفاعا عن لبنان ضد العدوان.
وإن التناقض الرئيس هو العدو المحتل والمعادي فقط. ولا حياد في حب البلاد
هذه عقيدة جيفارا وجورج حبش ووديع حداد وأبو علي مصطفى والتي تبنتها كتائب الشهيد ابو علي مصطفى فكان نضال نهجاً ونموذجاً و قائدا يشق الدرب ويتبعه الرفاق الشجعان الذي التحموا على الدرب من سليمان وعماد ومحمد و سليمان واضاء ويوسف إلى آخره.
منذ القسام والحسيني، وأبو عمار، وأبو جهاد وعمر القسام والشقاقي والسنوار، ومحمد ضيف وسيد الشهداء حسن نصر الله.
هذه عقيدة القتال، والثورة والحرية عند الشعب الفلسطيني، هي عقيدة المقاومة هي التي ستسقط عقيدة ترامب، لأنها تمتلك قوة الحق الأقوى من حق القوة.
هذه الخطة الواضحة التي تريد تصفية شعب فلسطين، وليس القضية الفلسطينية فقط، هذا الاستعمار القبيح الذي ينكر، ولا يعترف بوجود الشعب الفلسطيني، وليس بوجود دولة فلسطينية. يعتبر سكان غزة مثل المهاجرين غير الشرعيين، ويتعامل مع العرب كرجل بزنس، وإن الأوطان تباع وتشترى، فعلا كما وصفة كاتب أمريكي “إن ترامب لا يفكر خارج الصندوق بل خارج العقل”. لكن خسئت كل أوباش العالم، فالشعب الفلسطيني لا يمتحن بفلسطينيته، ولا بعشقه المقدس والأبدي لبلاده، و برهن قبل وبعد الطوفان في غزة والضفة ولبنان، وكل مكان في الكون أنه كان، وسيبقى أعظم شعب في العالم. هذا ما قالته الحقيقة أمام حرب الإبادة في غزة.
نحن نؤمن أنه لا تستطيع قوة في العالم أن تجرده من فلسطينيته وانتمائه الوطني، وحلمه في الحرية والعودة.
الخيار الوطني والإجباري أن نتوحد، قيادة وطنية جامعة مؤقتة تشكل سدًا منيعاً أمام هذا الهجوم الوحشي.
أهم نصر للمقاومة هو الوحدة، وحدة الشعب أمام من يستبيح وجوده وحقوقه وأهدافه. ستبقى رسالة الشهداء في أعناقنا، لهم العهد والمجد ومنا الوفاء ولكم الشكر.
وفي ختام اللقاء، تم تكريم عوائل شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم عين الحلوة.