ماهر الطاهر: إن شعبنا مستمر في الصمود والمقاومة في مواجهه المخططات الصهيونية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان
خلال لقاء له عبر قناتي الجزيرة مباشر والميادين، قال الدكتور ماهر الطاهر مسؤول العلاقات الدولية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:” إن صفقة تبادل الأسرى في مرحلتها الأولى، تتضمن إطلاق سراح عدد من أسرانا الصامدين في سجون الاحتلال، من ضمنهم المناضلة خالدة جرار والمناضلة عبلة سعدات زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق المناضل أحمد سعدات. كما تتضمن القائمة عددًا من أسرى وأسيرات الجبهة الشعبية”.
وقال:” نتقدم بالتهنئة لأسرانا الصامدين في سجون الاحتلال من كل الفصائل الذين سطروا أروع أنواع الصمود والتحدي للعدو الصهيوني”.
وأضاف، إن الوصول إلى توقيع صفقة التبادل، ووقف إطلاق النار ما كانت لتتم لولا الصمود الأسطوري الذي سجله شعبنا على أرض قطاع غزة على مدى 15 شهرًا متواصلة، في مواجهة حرب إبادة على مرأى ومسمع من العالم أجمع .وأكد الطاهر أن التحدي الأساسي الذي نواجهه اليوم هو إعادة إعمار قطاع غزة، ومعالجة الجرحى، وإدخال المساعدات، ومعالجة كل آثار ونتائج العدوان الهمجي على قطاعنا الحبيب وعلى أرضنا الفلسطينية .
كما أكد الطاهر أن شعبنا مستمر في الصمود والمقاومة في مواجهه المخططات الصهيونية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدا أن شعبنا سيواصل الكفاح حتى استعادة كامل حقوقه الوطنية.
كما نعى القائد الوطن الكبير داود مراغة “أبو أحمد فؤاد”، قائلًا:” بقلوب يعتصرها الحزن والألم نودع القائد الفلسطيني الكبير أبو أحمد فؤاد، نائب الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي أمضى ستة عقود متواصلة، وحتى آخر لحظة من حياته في خدمه قضية شعبه وأمته، مؤمنا بخيار المقاومة كخيار استراتيجي في مواجهه العدو الصهيوني. هذا القائد الذي بقي قابضًا على المبادئ كالقابض على الجمر لا يساوم ولا يهادن مؤمنًا بمواصلة الكفاح حتى تحرير كل ذرة من تراب فلسطين.
وقال الطاهر:” إن جسد المناضل أبو أحمد فؤاد كان في دمشق، ولكن عقله وقلبه كان في غزة الصمود والشموخ، التي سجلت صفحة مجد في تاريخ الشعب الفلسطيني والأمة العربية، والعالم الإسلامي وأحرار العالم كله .
وعاهد الطاهر الشهيد أبا أحمد على مواصلة الكفاح والمقاومة حتى تحقيق كامل الأهداف والمبادئ السامية التي ناضل وقضى في سبيلها.