الفلسطينية

الضمير: سلطات الاحتلال الاسرائيلي تصّعد من جرائم الإبادة الجماعية في مدنية حمد السكنية غرب مدينة خان يونس

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان

استهجنت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان-غزة، عجز وصمت المجتمع الدولي أمام عدم وقف الجرائم بحق السكان المدنيين العزل في قطاع غزة عامة و مدينة حمد خاصة غرب مدينة خان يونس.
 تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ يوم الأحد الموافق 3 مارس/آذار 2024 تصعيد عدوانها على مدينة حمد غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وتواصل ارتكاب المجازر والجرائم بحق السكان المدنيين في المدنية بتعمد قصف العمارات السكنية على رؤوس ساكنيها، واطلاق النار على المواطنين النازحين من المدنية، من خلال الطائرات المسيرة الذين حاولوا الخروج والاجلاء منها بالإضافة لمنع الطواقم الطبية والاسعافات والصليب الأحمر الدولي من الوصول إلى الجرحى والمصابين فيها كما يُوضح ذلك من خلال نداء الاستغاثة للطفلة (حلا حمادة) لعمها علي من خلال فضائية الجزيرة وأفادت الطفلة (انا في المنزل محاصرة من دبابات وجرافات الاحتلال الإسرائيلي قرب أبراج مدينة حمد تحت الركام و إن أهلها استشهدوا جراء القصف الإسرائيلي، وإنها أصيبت في ساقها بعد سقوط أحد الأعمدة الخرسانية عليه). وحسب المعلومات التي حصل عليها باحثي المؤسسة فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي طلبت من السكان عبر مكبرات الصوت بالخروج منها إلى مناطق في مدنية دير البلح وغرب مدينة رفح، حيث قامت باعتقال 1200 مواطن واخضاعهم للتحقيق في المدينة ونقل بعضهم لجهات مجهولة، ولازالت الدبابات والآليات تحاصر المدينة منذ ثلاث أيام. بهذا صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلية من عدوانها وكثفت الاستهداف لكافة المرافق الحياتية والمعيشية في المدنية من ابار مياه والبنية التحتية ومصادر الطاقة التي لا غنى عنها لحياة السكان في المدنية وتعمد قطع المياه عن المدينة ، حيث بلغ عدد الاستهدافات نحو 50 منشأة من الاعيان المدنية من خلال الطائرات والدبابات التي قامت بعملية الاجتياح من بينهم عمارة سكانية “برج” من مجموعة (A) الذي يضم عشرين شقة، ومسجد ومنتزه المدنية، بالإضافة لعشرات الشقق السكانية في العمارات. مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تحذر من ارتكاب مزيد من الجرائم بحق سكان مدنية حمد المحاصرة في ظل المنع من التغطية الصحفية والإعلامية ونقل الجرائم وفضحها ولا سيما جريمة الإبادة الجماعية المرتكبة بحق المدنيين العزل في قطاع غزة.
عليه، وفي ظل الهجمات والاستهدافات العسكرية المتصاعدة والمكثفة وحرمان المدنيين من إمدادات الغذاء والدواء والوقود الذي يشكل عصب الحياة، وخروج المنظومة الصحية عن أداء الخدمة، واستمرار سقوط القتلى من الأطفال والنساء و المدنيين، فإن مؤسسة الضمير تدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل والفاعل لوقف العدوان وغوث السكان المدنيين، واستمرار دولة الداعيات الكارثية على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، نجدد دعوتنا لشعوب العالم والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمحبين للعدالة والسلام بتكثيف حراكهم الشعبي مع محنة المدنيين في قطاع غزة والضغط على حكوماتهم للتحرك العاجل لوقف العدوان.
انتهى
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان
05-03-2024

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى